526

খাসাইস ফাতিমিয়া

الخصائص الفاطمية

সম্পাদক

ترجمة : سيد علي جمال أشرف

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

1380 ش

النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وأقرب آل الله فاطمة (عليها السلام).

ولئن أوتي إبراهيم (عليه السلام) حسنة واحدة في قوله <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/2/201" target="_blank" title="البقرة: 201">﴿وآتيناه في الدنيا حسنة﴾</a> (١)، فلقد أوتيت فاطمة (عليها السلام) حسنات في قوله تعالى <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/2/201" target="_blank" title="البقرة: 201">﴿آتينا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة﴾</a> (٢) وقوله تعالى <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/6/160" target="_blank" title="الأنعام: 160">﴿من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها﴾</a> (٣) وقوله تعالى <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/42/23" target="_blank" title="الشورى: 23">﴿ومن يقترف حسنة...﴾</a> (٤) فهذه الآيات نازلة ومؤولة فيها (عليها السلام).

ولئن انحدر ملوك الروم من ذرية إسحاق النبي ومن نسل إبراهيم الخليل (عليه السلام)، فقد صار أحد عشر إماما معصوما من ذرية فاطمة (عليها السلام) من الأوصياء المرضيين.

ولئن نزل في إبراهيم قوله تعالى <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/22/26" target="_blank" title="الحج: 26">﴿أن طهرا بيتي للطائفين﴾</a> (٥) فلقد نزل في فاطمة الطاهرة آية التطهير <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي /القرآن-الكريم/33/33" target="_blank" title="الأحزاب: 33">﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾</a> (6).

ولئن كانت النار بردا وسلاما على إبراهيم (عليه السلام)، فإن نار الدنيا - فضلا عن نار الآخرة - لا تؤثر في فاطمة الزهراء (عليها السلام).

ولئن قدم إبراهيم ابنه للذبح بمحض إرادته ففداه الله، فإن فاطمة الزهراء (عليها السلام) كانت تعلم بشهادة ابنيها منذ الحمل والرضاع، وكانت تقدر على دفع ذلك، ولكنها قدمتهما فداء.

পৃষ্ঠা ৫৩৮