400

قال الحسن البصري: ((من كل ألف تسعمائة وتسعون إلى النار)) {ولأضلنهم} أي أميلهم عن الحق{ولأمنينهم} الأماني الباطلة، من طول الأعمار وبلوغ الآمال ورحمة الله للمجرمين بغير توبة والخروج من النار بعد دخولها ونحوه من الأطماع الفاسدة {ولأمرنهم فليبتكن آذان الأنعام} البتك القطع، وتبتيكهم الآذان فعلهم بالنحاير كانوا يسقون آذان الناقة إذا ولدت خمسة أبطن، وجاء الخامس ذكرا ويحرمون على أنفسهم الانتفاع بها، {ولأمرنهم فليغيرن خلق الله} تغييرهم خلق الله فقوء من الجامي وإعفاءه عن الركوب وقيل الخصا وهو في قول عامة العلماء مباح في البهائم وأما في بني آدم فمحضور وعند أبي ح يكره شراء الخصيان وإمساكهم واستخدامهم لأن الرغبة فيما تدعوا إلى خصيانهم وقيل: فطرة الله التي هي دين الإسلام وقيل للحسن أن عكرمة يقول هو الخصا فقال كذب عكرمة هو دين الله.

وعن ابن مسعود هو الوشم، وهو الكي في الفخض وقيل: نقش اليد بالإبرة وفي وشم النساء ظاهر اللثة للبزين خلاف وفي الحديث لعن الله الواشرات والمنتمصات والمستوشمات المغيرات خلق الله وقيل: التغيير للتخنث {ومن يتخذ الشيطان ولي من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا} لا أبين منهم لأنه تبدل ولاية الشيطان الرجيم بولاية الرحمن الرحيم.

পৃষ্ঠা ৪৯৮