الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون ما آتاهم الله من فضله وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا(37)والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا(38)وماذا عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر وأنفقوا مما رزقهم الله وكان الله بهم عليما(39)
{الذين يبخلون [58] ويأمرون الناس بالبخل} يبخلون بذات أيديهم وبما في أيديهم أي: غيرهم فيأمروهم أن يبخلوا به لا يكفيهم بخلهم بما معهم حتى ينكرون على أهل السخاء وفي أمثال العرب أبخل من الطين بنائل غيره.
পৃষ্ঠা ৪৩৫