325

وعن عمر بن الخطاب: إني أنزلت نفسي من مال الله منزلة ولي اليتيم إن استغنيت استعففت وإن افتقرت أكلت بالمعروف، وإن أيسرت قضيت {فإذا دفعتم إليهم أموالهم فأشهدوا عليهم} بأنهم تسلموها وقبضوها وبرئت عنها ذممكم، لأنه أدخل في الأمانة وبراءة الساحة وأبعد من التجاحد والتخاصم، وفائدة الإشهاد عند ح وص السلامة من توجه الخلف والضمان لأنه إذا لم يشهد صدق مع اليمين وهو مذهب آبائنا عليهم السلام لأنه أمين والقول قوله، مع يمينه وعند ك وس لا يصدق إلا بالبينة وإلا وجب الضمان، فكان في الإشهاد الاحتراز من توجه الحلف المفضي إلى التهمة أو من وجوب الضمان إذا لم تقم البينة، {وكفى بالله حسيبا} أي: كافيا في الشهادة عليكم في الدفع والقبض، أو محاسبا فعليكم بالتصادق وإياكم والتكاذب.

পৃষ্ঠা ৪০১