وعن ابن عباس: الدعاء أن تبسط يديك وتشير بالمسبحة اليسرى والابتهال أن ترفع يديك فوق رأسك والتضرع أن ترفع يديك حذو منكبيك وهذا الثالث مأثور عن والدنا الإمام المؤيد بالله يحيى بن حمزة عليه السلام وعن جعفر الصادق عليه السلام من أحزبه أمر فقال خمس مرات ربنا أنجاه الله مما يخاف وأعطاه ما أراد، وقرأ هذه الآية لأن تكرير ربنا فيها خمس مرات وعن الحسن: جل الله عنهم أنهم قالوا خمس مرات ربنا ثم أخبر أنه استجاب لهم بأنه أتبع ذلك رفع الدعاء وما يستجاب به فلا بد من تقديمه بين يدي الدعاء.
لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد(196)متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد(197) لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نزلا من عند الله وما عند الله خير للأبرار(198)
{لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد} الخطاب لرسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم ولكل واحد والمعنى لا تنظر إلى ما هم عليه من سعة الرزق والمضطرب وإصابة حقوق الدنيا العاجلة الزائلة ولا تغتر بظاهر ما يرى من تبسطهم في الأرض، وتصرفهم في البلاد يتكسبون ويتجرأون ويتدهقون، وعن ابن عباس هم أهل مكة وقيل هم اليهود.
পৃষ্ঠা ৩৮৮