425

وتظاهرت بهذا المعنى أحاديث، وروى أبو مسعود عقبة بن عمرو «3» عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة، كفتاه» «4» يعني من قيام الليل، قال # صاحب «سلاح المؤمن» : هذا الحديث رواه الجماعة، يعني: الستة، ومعنى: «كفتاه» أجزتاه عن قيام الليل، وقيل: كفتاه من كل شيطان، فلا يقربه ليلته، وقيل: كفتاه ما يكون من الآفات تلك الليلة، وقيل: معناه حسبه بهما فضلا وأجرا، ويحتمل الجميع، والله أعلم. اه من «سلاح المؤمن» .

وقال علي- رضي الله عنه-: «ما أظن أحدا عقل، وأدرك الإسلام ينام، حتى يقرأهما» «1» وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «أوتيت هؤلاء الآيات من آخر سورة البقرة، من كنز تحت العرش لم يؤتهن أحد قبلي» «2» .

كمل تفسير سورة البقرة، والحمد لله

পৃষ্ঠা ৫৬১