393

[سورة البقرة (2) : الآيات 272 إلى 273]

الله صلى الله عليه وسلم: «رأيت ليلة أسري بي على باب الجنة مكتوب: الصدقة بعشر أمثالها، والقرض بثمانية عشر، فقلت لجبريل: ما بال القرض أفضل من الصدقة؟ قال: إن السائل يسأل وعنده، والمستقرض لا يستقرض إلا من حاجة» «1» . انتهى من «التذكرة» .

وقرأ ابن كثير وغيره: «ونكفر» بالنون، ورفع الراء، وقرأ ابن عامر: «ويكفر» ، بالياء، ورفع الراء، وقرأ نافع وغيره: «ونكفر» ، بالنون، والجزم، فأما رفع الراء، فهو على وجهين:

أحدهما: أن يكون الفعل خبر ابتداء، تقديره: ونحن نكفر، أو: والله يكفر.

والثاني: القطع، والاستئناف، والواو لعطف جملة على جملة، والجزم في الراء أفصح هذه القراءات لأنها تؤذن بدخول التكفير في الجزاء، وكونه مشروطا إن وقع الإخفاء، وأما رفع الراء، فليس فيه هذا المعنى، و «من» في قوله: من سيئاتكم للتبعيض المحض، لا أنها زائدة كما زعم قوم، والله بما تعملون خبير: وعد ووعيد.

[سورة البقرة (2) : الآيات 272 الى 273]

ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء وما تنفقوا من خير فلأنفسكم وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله وما تنفقوا من خير يوف إليكم وأنتم لا تظلمون (272) للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسئلون الناس إلحافا وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم (273)

পৃষ্ঠা ৫২৮