আল-জাওহার আল-হিসান ফি তাফসির আল-কুরআন
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
আব্দ আল-ওয়াদিদ বা জায়ানিদ (আলজেরিয়া)
হাফসিদ রাজবংশ
ওয়াতাসিদ রাজবংশ
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
আল-জাওহার আল-হিসান ফি তাফসির আল-কুরআন
আবু জায়েদ আব্দুর রহমান আল সাগলবি (d. 873 / 1468)الجواهر الحسان في تفسير القرآن
وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه وما للظالمين من أنصار (270) إن تبدوا الصدقات فنعما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ويكفر عنكم من سيئاتكم والله بما تعملون خبير (271) # وقوله تعالى: وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر ... الآية: يقال: نذر الرجل كذا، إذا التزم فعله.
وقوله تعالى: فإن الله يعلمه. قال مجاهد: معناه: يحصيه، وفي الآية وعد ووعيد، أي: من كان خالص النية، فهو مثاب، ومن أنفق رياء أو لمعنى آخر مما يكشفه المن والأذى، ونحو ذلك، فهو ظالم يذهب فعله باطلا، ولا يجد ناصرا فيه.
وقوله تعالى: إن تبدوا الصدقات فنعما هي ... الآية: ذهب جمهور المفسرين إلى أن هذه الآية في صدقة التطوع، قال ابن عباس: جعل الله صدقة السر في التطوع تفضل علانيتها، يقال: بسبعين ضعفا، وجعل صدقة الفريضة علانيتها أفضل من سرها، يقال: بخمسة وعشرين ضعفا، قال: وكذلك جميع الفرائض والنوافل في الأشياء كلها «1» .
ع «2» : ويقوي ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: «صلاة الرجل في بيته أفضل من صلاته في المسجد إلا المكتوبة» «3» ، وذلك أن الفرائض لا يدخلها رياء، والنوافل عرضة لذلك، قال الطبري «4» : أجمع الناس على أن إظهار الواجب أفضل.
وقوله تعالى: فنعما هي: ثناء على إبداء الصدقة، ثم حكم أن الإخفاء خير من ذلك الإبداء، والتقدير: نعم شيء إبداؤها، فالإبداء هو المخصوص بالمدح/ وخرج أبو 71 أداود في «سننه» ، عن أبي أمامة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «انطلق برجل إلى باب الجنة، فرفع رأسه، فإذا على باب الجنة مكتوب: الصدقة بعشر أمثالها، والقرض الواحد بثمانية عشر لأن صاحب القرض لا يأتيك إلا وهو محتاج، والصدقة ربما وضعت في غني، وخرجه ابن ماجة في «سننه» ، قال: حدثنا عبيد الله بن عبد الكريم، حدثنا هشام بن خالد «5» ، حدثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك «6» ، عن أبيه، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول
পৃষ্ঠা ৫২৭