আল-জাওহার আল-হিসান ফি তাফসির আল-কুরআন
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
আব্দ আল-ওয়াদিদ বা জায়ানিদ (আলজেরিয়া)
হাফসিদ রাজবংশ
ওয়াতাসিদ রাজবংশ
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
আল-জাওহার আল-হিসান ফি তাফসির আল-কুরআন
আবু জায়েদ আব্দুর রহমান আল সাগলবি (d. 873 / 1468)الجواهر الحسان في تفسير القرآن
ت: ومما جاء من صحيح الآثار في هذا الباب ما رواه مالك في «الموطإ» ، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف «2» ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أنفق زوجين في سبيل الله، نودي من أبواب الجنة، يا عبد الله، هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة، دعي من باب الصلاة/، ومن كان من أهل الجهاد، دعي من باب 68 أالجهاد، ومن كان من أهل الصدقة، دعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام، دعي من باب الريان، فقال أبو بكر: يا رسول الله، ما على من يدعى من هذه الأبواب من ضرورة، فهل يدعى أحد من هذه الأبواب كلها؟ قال: نعم، وأرجو أن تكون منهم» «3» ، قال أبو عمر بن عبد البر في «التمهيد» «4» : في هذا الحديث من الفقه: [والفضائل] الحض على الإنفاق في سبل الخير، ومعنى زوجين، أي: شيئين من نوع واحد نحو درهمين، أو دينارين، أو فرسين، أو قميصين، هكذا قال أهل العلم، وفيه: أن من أكثر من شيء، عرف به، ونسب إليه ألا ترى إلى قوله: «فمن كان من أهل الصلاة» ، يريد: من أكثر # منها، فنسب إليها لأن الجميع من أهل الصلاة وكذلك: من أكثر من الجهاد، ومن الصيام على هذا المعنى، والريان: فعلان من الري، ومعنى الدعاء من تلك الأبواب:
إعطاؤه ثواب العاملين تلك الأعمال، ونيله ذلك، والله أعلم، وفيه: أن للجنة أبواب، يعني: متعددة بحسب الأعمال. انتهى.
وروى ابن أبي شيبة في «مسنده» ، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أن لكل أهل عمل بابا من أبواب الجنة يدعون فيه بذلك العمل» «1» . هذا لفظه على ما نقله صاحب «الكوكب الدري» .
انتهى.
قوله تعالى: قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى: هذا إخبار، جزم من الله تعالى أن القول المعروف وهو الدعاء والتأنيس والترجية بما عند الله- خير من صدقة، هي في ظاهرها صدقة، وفي باطنها لا شيء لأن ذلك القول المعروف فيه أجر، وهذه لا أجر فيها، والمغفرة: الستر للخلة، وسوء حالة المحتاج ومن هذا قول الأعرابي، وقد سأل قوما بكلام فصيح، فقال له قائل: ممن الرجل؟ فقال: «اللهم غفرا، سوء الاكتساب يمنع من الانتساب» .
وقال النقاش يقال: معناه: ومغفرة للسائل إن أغلظ أو جفا، إذا حرم.
ثم أخبر تعالى بغناه عن صدقة من هذه حاله، وحلمه عمن يقع منه هذا وإمهاله.
পৃষ্ঠা ৫১৮