وإن قالوا: إن هذا القول إنما أشير به إلى شموائيل النبي عليه السلام، لأنه قال: "من وسط إخوتهم مثلك"، وشموائيل كان مثل موسى، لأنه من أولاد ليوى، يعنون: من السبط الذي كان منه موسى.
قلنا لهم: فإن كنتم صادقين فأي حاجة بكم إلى أن يوصيكم بالإيمان بشموائيل، وأنتم تقولون: إن شموائيل لم يأت بزيادة ولا بنسخ، أأشفق من أن لا تقبلوه، لأنه إنما أرسل ليقوي أيديكم على أهل فلسطين، وليردكم إلى شرع التوراة، ومن هذه صفته فإنه أسبق الناس إلى الإيمان [به]؛ لأنه إنما يخاف تكذيبكم لمن ينسخ مذهبكم ويغير أوضاع ديانتكم، فالوصية بالإيمان به لا يستغني مثلكم عنه، ولذلك لم يكن بموسى حاجة إلى [أن] يوصيكم بالإيمان بنبوة "يرميا" و"يسعيا" وغيرهما من الأنبياء، وهذا دليل على أن التوراة أمرتهم في هذا الفصل باتباع المصطفى صلى الله عليه وسلم. انتهى.
وذكر أبو عبد الله ابن القيم في كتابه "هداية الحيارى" قال: في التوراة في السفر الخامس: قال موسى لبني إسرائيل: لا تطيعوا العرافين ولا المنجمين، فسيقيم لكم الرب نبيا من إخوتكم مثلي، فأطيعوا ذلك النبي.
قال: ولا يجوز أن يكون هذا النبي الموعود به من أنفس بني إسرائيل
পৃষ্ঠা ১৯৮
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: