بإخراج هاجر حمل على البراق، فكان لا يمر بأرض عذبة سهلة إلا قال: "أنزل ههنا يا جبريل؟ " فيقول: لا. حتى أتى مكة فقال جبريل عليه السلام: انزل يا إبراهيم. قال: حيث لا ضرع ولا زرع؟! قال: نعم، ههنا يخرج النبي الذي من ذرية ابنك الذي تتم به الكلمة العليا.
وقال السمؤال أيضا فيما وجدته بخطه في "إفحام اليهود": إنهم لا يقدرون على أن يجحدوا هذه الآية من الجزء الثاني من السفر الخامس من التوراة.
ثم ذكر الآية بالعبرانية وفسرها بالعربية، فقال: تفسيره: نبيا أقيم لهم من وسط إخوتهم مثلك به فليؤمنوا. وإنما أشار بهذا إلى أنهم يؤمنون بمحمد صلى الله عليه وسلم.
فإن قالوا: إنه من وسط إخوتهم وليس في عادة كتابنا أن يعني بقوله: "إخوتكم" إلا بني إسرائيل؟
قلنا: بلى، قد جاء في التوراة: "إخوتكم بني العيص " وذلك في الجزء الأول من السفر الخامس قوله.
ثم ذكره بالعبرانية ثم قال: تفسيره: أنتم عابرون في تخم إخوتكم بني العيص المقيمين في سيعير، إياكم أن تطمعوا في شيء من أرضهم.
فإذا كان بنو العيص إخوة لبني إسرائيل، لأن العيص وإسرائيل ولدا
পৃষ্ঠা ১৯৭
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: