٣٩٤٣ - أَنَسٌ: أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ فَسَعَى القوم فلغبوا، وأَدْرَكْتُهَا فَأَخَذْتُهَا وأَتَيْتُ بِهَا أَبَا طَلْحَةَ فَذَبَحَهَا بِمَرْوَةٍ فَبَعَثَ مَعِي بِفَخِذِيهَا وبِوَرِكِهَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَكَلَهُ قيل له: أَكَلَهُ؟ قَالَ: قَبِلَهُ. للستة إلا مالكًا (١).
(١) البخاري (٢٥٧٢)، ومسلم (١٩٥٣).
٣٩٤٤ - سَفِينَةُ، عَنْ أَبِيهِ: أَكَلْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ لَحْمَ حُبَارَى. لأبي داود (١).
(١) أبو داود (٣٧٩٧)، والترمذي (١٨٢٨). وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٨١٢).
٣٩٤٥ - ابنُ عُمَرَ رفعه: «أُحِلَّتْ لنا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ، فَأَمَّا الْمَيْتَتَانِ: فَالْحُوتُ وَالْجَرَادُ، وَأَمَّا الدَّمَانِ فَالْكَبِدُ وَالطِّحَالُ». للقزويني بضعف (١).
(١) ابن ماجة (٣٣١٤). وقال الألباني في صحيح ابن ماجة (٢٦٧٩): صحيح.
٣٩٤٦ - سَلْمَانَ سُئِلَ رسول الله ﷺ عَنِ الْجَرَادِ فَقَالَ: «أَكْبَرُ جُنُودِ الله، لا آكُلُهُ وَلا أُحَرِّمُهُ». لأبي داود (١).
(١) أبو داود (٣٨١٣)،وابن ماجة (٣٢١٩). وقال الألباني: ضعيف ١١١٨.
٣٩٤٧ - ابْنُ أَبِي أَوْفَى: غَزَوْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فأكل مَعَهُ الْجَرَادَ. للستة إلا مالكًا (١).
(١) البخاري (٥٤٩٥)، ومسلم (١٩٥٢).
٣٩٤٨ - جابرُ: أن النبى ﷺ دعا على الجراد: «اللهم أهلك الجراد، اقتل كباره وأهلك صغاره واقطع دابره وخذ بأفواهها عن معايشنا وأرزاقنا إنك سميع الدعاء»، فقال رجل: يا رسول الله كيف تدعو على الجراد وهو جند من أجناد
⦗٨٥⦘ الله تعالى أن يقطع دابره؟ فقال: «إنه نثرة حوت في البحر». لرزين (١).
(١) الترمذي (١٨٢٣)،وابن ماجة (٣٢٢١). وقال الألباني في ضعيف ابن ماجة (٦٩٢):موضوع.