607

জামে ফাওয়াইদ

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

সম্পাদক

أبو علي سليمان بن دريع

প্রকাশক

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪১৮ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت والكويت

٣٤٥٩ - زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ: عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي ضُمْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَوْ عَمِّهِ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ بِعَرَفَةَ. لأبي داود (١).

(١) أبو داود (١٩١٥)،وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» (٤١٦):إسناده ضعيف.
٣٤٦٠ - عبدُ الرحمن بنُ يعمر الديلي رفعه: «الحج عرفات، أيام منى ثلاث فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه، ومن تأخر فلا إثم عليه ومن أدرك عرفة قبل أن يطلع الفجر فقد أدرك الحج». لأصحاب السنن (١).

(١) أبو داود (١٩٤٩)، والترمذي (٨٨٩) بنحوه. وقال: حسن صحيح، والنسائي ٥/ ٢٦٤ - ٢٦٥، وابن ماجه (٣٠١٥)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٧٠٥).
٣٤٦١ - عُرْوَةُ بْنُ مُضَرِّس: أَتَيْتُ النبي ﷺ بِالْمُزْدَلِفَةِ حِينَ أقام الصَّلاةِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله إِنِّي جِئْتُ مِنْ جَبَلِ طَيِّئ أَكْلَلْتُ رَاحِلَتِي وَأَتْعَبْتُ نَفْسِي وَالله مَا تَرَكْتُ مِنْ جَبْلٍ إِلاَّ وَقَفْتُ عَلَيْهِ فَهَلْ لِي مِنْ حَجٍّ؟ قَالَ ﷺ: «مَنْ شَهِدَ صَلاتَنَا هَذِهِ وَوَقَفَ مَعَنَا حَتَّى انَدْفَعَ وَقَدْ وَقَفَ بِعَرَفَةَ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا، فَقَدْ تَمَّ حَجَّهُ وَقَضَى تَفَثَهُ». لأصحاب السنن (١).

(١) أبو داود (١٩٥٠)، والترمذي (٨٩١)، والنسائي ٥/ ٢٦٣ وابن ماجة (٣٠١٦) والدارمي (١٨٨٨)، وصححه الألباني في «الإرواء» (١٠٦٦)، وقال: حسن صحيح،.
٣٤٦٢ - زاد في «الكبير»: أن النبي ﷺ قال له: «أفرخ روعك يا عروة» (١). وأفرد البزار هذه الزيادة وترجم لها وقال: التهنئة بتمام الحج (٢).

(١) رواه الطبراني ١٧/ ١٥٠ (٣٨١)، وقال الهيثمي ٣/ ٢٥٤: فيه: داود بن يزيد الأودي، قال ابن عدي: لم أر له حديثًا منكرًا جاوز الحد إذا روى عنه ثقة وروى عنه شعبة وسفيان، وضعفه جماعة.
(٢) البزار كما في «كشف الأستار» (١١٣٣).
٣٤٦٣ - مَالِكٌ: بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ، وَارْتَفِعُوا عَنْ بَطْنِ عُرَنَةَ، وَالْمُزْدَلِفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ، وارْتَفِعُوا عَنْ بَطْنِ مُحَسِّرٍ» (١).

(١) مالك ١/ ٣١٢،وهو في مسلم.
٣٤٦٤ - سَالِمُ بنُ عبد الله: كَتَبَ عَبْدُ الْمَلِكِ إِلَى الْحَجَّاجِ أَنْ لا تُخَالِفَ ابْنَ عُمَرَ فِي الْحَجِّ، فَجَاءَ ابْنُ عُمَرَ وَأَنَا مَعَهُ يَوْمَ عَرَفَةَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ، فَصَاحَ عِنْدَ سُرَادِقِ الْحَجَّاجِ فَخَرَجَ وَعَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ مُعَصْفَرَةٌ، فقَالَ: مَا لَكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: الرَّوَاحَ إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ السُّنَّةَ، قَالَ: هَذِهِ السَّاعَةَ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَاَنْتظِرْنِي حَتَّى أُفِيضَ عَلَى رَأْسِي ماء ثُمَّ أَخْرُجُ، فَنَزَلَ حَتَّى خَرَجَ الْحَجَّاجُ، فَسَارَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي، فَقُلْتُ: إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ السُّنَّةَ فَاقْصُرِ في الْخُطْبَةَ وَعَجِّلِ الْوُقُوفَ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى عَبْدِ الله فَلَمَّا رَأَى
⦗٣⦘ عبد الله ذَلِكَ (تبسم) (١)، قَالَ: صَدَقَ. للبخاري.

(١) زيادة من (ب).

2 / 2