٣٣١١ - خزيمة بن ثابت: كان النبي ﷺ إذا فرغ من تلبيته سأل الله مغفرته ورضوانه واستعتقه من النار. «للكبير» بلين (١).
(١) الطبراني ٤/ ٨٥ (٣٧٢١)، قال الهيثمي (٥٣٧٠): وفيه صالح بن محمد بن زائدة، وثقه أحمد، وضعفه خلق.
٣٣١٢ - السَّائِبُ بنُ خالد رفعه: «جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَقَالَ لِي: يَا مُحَمَّدُ، مُرْ أَصْحَابَكَ أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ». لمالك، وأصحاب السنن (١).
(١) أبو داود (١٨١٤)، والترمذي (٨٢٩)، وقال: حسن صحيح، والنسائي ٥/ ١٦٢، وابن ماجه (٢٩٢٢)،وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (٢٣٦٥).
٣٣١٣ - ابْنُ عَبَّاسٍ: كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَقُولُونَ: لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ. فَيَقُولُ رَسُولُ الله ﷺ: «وَيْلَكُمْ، قَدْ قَدْ» فَيَقُولُونَ: إِلاَّ شَرِيكًا هُوَ لَكَ تَمْلِكُهُ وَمَا مَلَكَ، يَقُولُونَ هَذَا وَهُمْ يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ. لمسلم (١).
(١) رواه مسلم (١١٨٥).
٣٣١٤ - مالكُ: بلغني أن عمر وعليا وأبا هريرة سئلوا عن رجل أصاب أهله وهو محرم بالحج، فقالوا: ينفذان لوجههما حتى يقضيا حجهما، ثم عليهما حجُّ قابل والهدي، وقال علي: وإذا أهلا بالحج من عام قابل تفرقا حتى يقضيا حجهما (١).
(١) مالك ١/ ٣٠٧.
٣٣١٥ - عِكْرِمَةُ: لا أَظُنُّهُ إِلاَّ منْ ابْنِ عَبَّاسٍ: الَّذِي يُصِيبُ أَهْلَهُ قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ يَعْتَمِرُ وَيُهْدِي (١).
(١) مالك: ١/ ٣٠٩.
٣٣١٦ - أبو الزبير: أن عمر قضى في الضبع بكبش، وفي الغزال بعنز، وفي الأرنب بعناق، وفي اليربوع بجفرة. وللموصلي نحوه عن عمر مرفوعًا (١).
(١) مالك ١/ ٣٣١، وأبو يعلى ١/ ١٧٩ - ١٨٠، قال الهيثمي ٣/ ٢٣١، وفيه: الأجلح الكندي، وفيه كلام وقد وثق.