٢٩٧١ - هُنَيْدَةُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ امْرَأَه عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ قالت: كان رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَصُومُ تِسْع ذِي الْحِجَّةِ وَيَوْمَ عَاشُورَاءَ وَثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ أَوَّلَ اثْنَيْنِ مِنَ الشَّهْرِ وَالخميس. لأبي داودَ والنسائيِّ قائلًا: أول انثنين من الشهر وخميسين (١).
(١) أبو داود (٢٤٣٧)، والنسائي ٤/ ٢٢٠ - ٢٢١. وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (٢١٠٦): إسناده صحيح.
٢٩٧٢ - عَائِشَةُ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَائِمًا في الْعَشْرِ قَطُّ. لمسلم وأبي داود والترمذي (١).
(١) مسلم (١١٧٦).
٢٩٧٣ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَا مِنْ أَيَّامٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ أَنْ يُتَعَبَّدَ فِيهَا مِنْ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ يَعْدِلُ صِيَامُ كُلِّ يَوْمٍ مِنْهَا بِصِيَامِ سَنَةٍ، وَقِيَامُ كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْهَا بِقِيَامِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ». للترمذيِّ (١).
(١) الترمذي (٧٥٨) وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث مسعود بن واصل عن النهاس، وابن ماجة (١٧٢٨) وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١٢٣).
٢٩٧٤ - وله وللبخاريِّ وأبي داودَ: عن ابْنِ عَبَّاسٍ رفعه: «ما من أيامِ العملُ الصالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللهِ من الأيامِ العشرِ». قَالُوا: وَلا الْجِهَادُ. قَالَ: «وَلا الْجِهَادُ إِلاَّ رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ» (١).
(١) البخاري (٩٦٩).
٢٩٧٥ - أبو قَتَادَةَ رفعه: «صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي بعده، و[سنةَ] (١) الَّتِي قبله». للترمذيِّ (٢).
(١) من (ب).
(٢) الترمذي (٧٤٩) وقال: حديث حسن، وابن ماجة (١٧٣٠) وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٥٩٧).
٢٩٧٦ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «أفضلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شهرُ الله (المحرم) (١) فأَفْضَلُ الصَّلاةِ بَعْدَ المفروضةِ الصَّلاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ». لمسلمٍ وأصحاب السنن (٢).
(١) في (ب): الحرام.
(٢) مسلم (١١٦٣).
٢٩٧٧ - عَلِيُّ رفعه:
⦗٥٠٤⦘ «إِنْ كُنْتَ صَائِمًا بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ فَصُمِ الْمُحَرَّمَ، فَإِنَّهُ شَهْرُ اللَّهِ فِيهِ يَوْمٌ تَابَ (اللهُ) (١) فِيهِ عَلَى قَوْمٍ وَيَتُوبُ فِيهِ عَلَى قَوْمٍ آخَرِينَ». للترمذي (٢).
(١) من (ب).
(٢) الترمذي (٧٤١) وقال: حسن غريب، والدارمي (١٧٥٦). وضعفه الألباني في «ضعيف الترغيب» (٦١٤).