والحسين لم يعهد له أب [لأن يفيد (2)] في أمثال هذه المقامات، وعلى هذا فحكم جدي (قدس سره) بأنه الحسين، لا يخفى ما فيه.
ثم إن أحمد لم نقف على ما يقتضي توثيقه، نعم يستفاد من العلامة الاعتماد على قوله في ترجمة صباح بن قيس، قال في القسم الثاني: إنه أبو محمد، كوفي زيدي، قاله ابن الغضائري، وقال: حديثه في حديث أصحابنا ضعيف، وقال النجاشي: إنه ثقة (3).
والظاهر من ذكره في القسم الثاني الاعتماد على قول ابن الغضائري، فمن اعتمد على توثيق العلامة يلزمه توثيق المذكور، فالعجب من جماعة من مشايخنا حيث توقفوا في أحمد، مع الاعتماد على ما ذكرناه من توثيق العلامة للرجال.
وإذا عرفت هذا) (4) فقول جدي (قدس سره) إن الجرح مقدم (5)، لا يخفى دفعه، وتحقيق الحال في الرجال، وإنما هذا على سبيل الإجمال.
نعم قد يتوجه على توثيق النجاشي: أنه إذا رجع إلى أبي العباس أحمد بن نوح، ففيه نوع كلام، كما يعرف من ملاحظة ترجمته، إلا أن الجواب سهل، وسيأتي إن شاء الله تعالى ذكر ما لا بد منه في محل آخر (6).
وأما أبو خالد القماط، فالذي صرح به النجاشي: أن اسمه يزيد
পৃষ্ঠা ৮৮
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.