الوضوء بالفتح ما يتوضأ به، كالوقود لما يوقد به، فقول السائل: أيدخلها في وضوئه، المراد به ذلك.
31 باب وجوب الاستنجاء من الغائط والبول
[الحديث 1 و2]
قال: أخبرني الشيخ (رحمه الله) عن أبي القاسم جعفر بن محمد، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن إبراهيم بن أبي محمود، عن الرضا (عليه السلام) قال: سمعته يقول في الاستنجاء: «يغسل ما ظهر على الشرج ولا يدخل فيه الأنملة».
أخبرني الحسين بن عبيد الله، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن علي بن محبوب، وعن إبراهيم بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن علي بن محبوب، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال لبعض نسائه: «مري نساء المؤمنين أن يستنجين بالماء ويبالغن فإنه مطهرة للحواشي ومذهبة للبواسير».
السند
في الأول: واضح بعد ما قدمناه (1).
পৃষ্ঠা ৩৫৯
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.