• قُلتُ: ولم أَقِف لهذا الكاتِبِ على ترجَمَةٍ.
وعمرُو بنُ عُثمان ليَّنَه العُقيليُّ، وتَرَكَهُ النَّسائيّ، وقال أبُو حاتمٍ: " يَتكلَّمُون فيه. يُحدِّثُ مِن حِفظه بمناكير ".
فلا تَثبُت هذه المُتابَعة.
وذَكَرَ العِراقيُّ هذا الوجه في " تخريج الإحياء " (٤/ ١٨٧)، وقال: " فيه ضَعفٌ "، وكذلك ضَعَّف رِواية الرَّقَاشِيِّ، عن أَنَسٍ.
واللهُ أعلَمُ.