حجَاج بن فُرَافِصَة.
ويحيَى بن يمانَ يُضَعَّفُ.
وأخرَجَهُ العُقيليُّ في " الضُّعَفاء " (١/ ٢٥٤) من طريق المُعتَمِر بن سُليمان، قال: حدَّثَنا حُسَينٌ أبُو المُنذِر، عن يزيدَ الرَّقَاشِيِّ، عن أنسٍ مرفُوعًا مثله.
وعنده: " كادت الفاقة ".
ونقل العُقيليُّ عن البُخاريِّ، قال: " حُسينٌ أبو المُنذِر، عن الرَّقَاشِيِّ، سمِعَ منه مُعتَمِرٌ، ولم تَصِحَّ روايتُه "، ثُمَّ قال العُقيليُّ: " لا يُتابَعُ عليه، إلَّا مِن طريقٍ تُقارِبُه "، يعني: في الضَّعف.
وبالجُملة، فهذا الوجه معلٌّ؛ وآفته يزيدُ الرَّقَاشِيُّ.
لكِنَّهُ لم يتفرَّد به ..
فتابَعَهُ سُليمانُ التَّيميُّ - وهو ثِقةٌ -، فرواه عن أنَسٍ ﵁، مرفُوعًا: " كاد الحَسَدُ يسبقُ القَدَر، وكادت الحاجَةُ تكونُ كفرًا".
أخرَجَهُ الطَّبَرانيُّ في " المُعجَم الأوسط " (٤٠٤٤) قال: حدَّثَنا عليٌّ - وهو ابنُ سعيدٍ -، قال: حدَّثَنِي أحمدُ بنُ مُحمَّد بن عُمَر بن عبد الحميد الكاتبُ، قال: حدَّثَنِي عمرُو بنُ عُثمان الكِلابيُّ، قال: نا عيسى بنُ يُونُس، عن سُليمان التَّيميِّ به.
قال الطَّبَرانيُّ: " لم يَروِ هذا الحديثَ عن سُليمان إلَّا عيسى، ولا عن عيسى إلَّا عمرُو بنُ عُثمان. تفرَّد به أحمدُ بنُ مُحمَّدٍ الكاتبُ ".