١٤٦ - سُئلتُ: هل وَرَدَ أنَّ النَّبيَّ ﷺ كان يُداوِي الجُرُوح بوَضع الحنَّاء عليها؟
• قلتُ: نعم!
فقد أخرَجَ التِّرمذيُّ (٢٠٥٤)، وابنُ ماجَهْ (٣٥٠٢)، والطَّبَرانيُّ في " المُعجَم الكبير " (ج ٢٤/ رقم ٦٥٧)، والمِزِّيُّ في " التَّهذيب " (١٩/ ١٢١) مِن طريق زَيد بن الحُباب، عن فَائدٍ مولَى عُبيد الله بنِ عليِّ بن أبي رافعٍ، عن مولَاهُ عُبيد الله، عن جَدَّتِه سَلمَى، وكانت تَخدُم النَّبيَّ ﷺ، قالَت: " ما كان يكون بِرَسُول الله ﷺ قُرحَةٌ ولا نَكبَةٌ، إلَّا أَمَرَنِي أن أَضَعَ عليها الحِنَّاءَ ".
وتابَعَهُ عبدُ الرَّحمن بنُ أبي المَوَالِ، ثنا فائدٌ مولى عُبيد الله، عن مولَاه عبيدِ الله، عن جَدَّتِه سلمى فذكرَهُ بنحوِهِ.
أخرجَهُ أبو داوُد (٣٨٥٨)، والحاكمُ (٤/ ٤٠)، والبَيهقيُّ (٩/ ٣٣٩) من طريق ابن وَهبٍ، ويحيى بنِ حَسَّانَ، قالا: ثنا عبدُ الرَّحمن بن أبي الموال بهذا.
وقد وَقَعَ في الحديث اضطرابٌ في سَنَدِه.
وأَسلَمُ هذه الوُجُوه هو الوَجهُ الذي بدأتُ بِهِ الكلامَ، وسَنَدُه حَسَنٌ. واللهُ أعلَمُ.