١٣: باب: في الرجل يبول بالليل في الإناء، ثم يضَعُه عنده
يعني: باب جوازه، وإنما الرجل بمعنى الشخص، لا للاحتراز من المرأة، فهي كهو في جوازه، وسواء في جواز ذلك الليل والنهار، لكن الأولى اجتنابه بالنهار من غير حاجة.
٢٤ - (حسن صحيح) حدثنا محمد بن عيسى، ثنا حجاج، عن ابن جريج، عن حُكَيمة بنت أُميمة ابنة رُقَيقة، عن أمّها أنها قالت: كان للنبي ﷺ قدحٌ مِنْ عَيدان تحت سريره يَبولُ فيه بالليل (^١).
قال ابن الأعرابي: حدثناه هلال بن العلاء، حدثنا حجاج، به.
وحديث الباب حسن. وحُكَيمة بنت أُميمة بنت رُقَيقة مصغّرات،
(^١) أخرجه النسائي (٣٢)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٦/ ١٢١) رقم (٣٣٤٢)، وابن حبان (٤/ ٢٧٤) رقم (١٤٢٦)، والحاكم (١/ ١٦٧)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٢٤/ ٢٠٥)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/ ٩٩) من طريق حجاج بن محمد عن ابن جريج به، وإسناده ضعيف، فيه حُكيمة لا تعرف.
قال المصنف في "المجموع" (٢/ ٩٢): "رواه أبو داود والنسائي والبيهقي ولم يضعفوه"!.
وله شاهد من حديث عائشة بسند صحيح عند النسائي (٣٣) وابن خزيمة (٦٥) وغيرهما.
ولذا حسَّن المصنف الحديث هنا وفي "خلاصة الأحكام" (١/ ١٥٦ - ١٥٧) رقم (٣٤٧).
1 / 155
١ - باب: التخلي عند قضاء الحاجة
٢ - باب: الرجل يتبوأ لبوله
٣ - باب: ما يقول إذا دخل الخلاء
٤ - باب: كراهية استقبال القبلة عند الحاجة
٥ - باب: الرخصة
٦ - باب: كيف التكشف عند الحاجة
٧ - باب: كراهة الكلام عند الخلاء
٨ - باب: أيرد السلام وهو يبول؟
٩ - باب " الرجل يذكر الله سبحانه على غير طهر
١٠ - باب: الخاتم يكون فيه ذكر الله تعالى يدخل به الخلاء
١١ - باب: الاستنزاه من البول
١٣ - باب: البول قائما
١٣: باب: في الرجل يبول بالليل في الإناء، ثم يضعه عنده