515

ইদাহ তাওহীদ

إيضاح التوحيد بنور التوحيد لسعيد الغيثي

জনগুলি
Ibadi
অঞ্চলগুলি
তানজানিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আল বু সাঈদ

وعن ابن عمر أيضا عن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «الميت يعذب في قبره بما ينح عليه». فهذا من رواية عمر بن الخطاب وابنه عبد الله، وقد اختلف الناس في ذلك، فأنكره قوم وتأوله آخرون، فمن أنكره: ابن عباس وعائشة، فقال ابن عباس لما روي له هذا الخبر: ذهل ابن عمر، إنما مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على قبر يهودي فقال: «إن أهله ليبكون عليه وإنه ليعذب». وقالت عائشة: ذهل أبو عبد الرحمن كما ذهل في خبر قليب بدر، إنما قال عليه السلام: «إنهم ليبكون عليه، وإنه ليعذب بجرمه». قالوا: وموضع غلطه في خبر القليب أنه روي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقف على قليب بدر، فقال: هل وجدتم ما وعد ربكم حقا؟ قال: إنهم يسمعون ما أقول لهم، فأنكرت عائشة ذلك، قالت: إنما قال: إنهم يعلمون أن الذي أقوله لهم هو الحق، واستشهدت بقوله تعالى: {إنك لا تسمع الموتى} (¬1) .

وفي مسند الربيع: قالت عائشة رضي الله عنها: يغفر الله لأبي عبد الرحمن أما إنه لم يكذب ولكنه نسي وأخطأ، ولعله إنما سمع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما قال حين مر بيهودية ماتت وأهلها يبكون، فقال: «إنهم ليبكون عليها وإنما لتعذب في قبرها» قال جابر: قالت عائشة: ولا يعذب أحد ببكاء أهله وإنما يعذب بعمله السوء.

وفي صحيح البخاري: لما أصيب عمر، دخل صهيب يبكي يقول: وا أخاه وا صاحباه! فقال عمر رضي الله عنه: أتبكي علي وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «إن الميت ليعذب ببعض بكاء أهله عليه» (¬2) ،

¬__________

(¬1) - ... سورة النمل:80.

(¬2) - ... وانظر نص الحديث في الجامع الصحيح، باب [20] في القبور، حديث رقم 483

পৃষ্ঠা ২০