ইকরাব কুরআন
إعراب القرآن لابن سيده
{ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله فى أرحامهن} و: لهن، متعلق: بيحل، واللام للتبليغ، و: ما، في: ما خلق، الأظهر أنها موصولة بمعنى الذي، والعائد محذوف، وجوز أن تكون نكرة موصوفة، والعائد محذوف أيضا التقدير: خلقه. و: في أرحامهن، متعلق، بخلقه، وجوز أن تكون في أرحامهن حالا من المحذوف، قيل: وهي حال مقدرة، لأنه وقت خلقه ليس بشيء حتى يتم خلقه.
وقرأ مبشر بن عبيد: في أرحامهن وبردهن، بضم الهاء فيهما والضم هو الأصل، وإنما كسرت لكسرة ما قبلها.
{إن كن يؤمن بالله واليوم الأخر}. هذا شرط جوابه محذوف على الأصح من المذاهب، حذف لدلالة ما قبله عليه، ويقدر هنا من لفظه، أي : إن كن يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يحل لهن ذلك والمعنى: أن من اتصف بالإيمان لا يقدم على ارتكاب ما لا يحل له، وعلق ذلك على بهذا الشرط، وإن كان الإيمان حاصلا لهن إيعادا وتعظيما للكتم، وهذا كقولهم: إن كنت مؤمنا فلا تظلم، وإن كنت حرا فانتصر. يجعل ما كان موجودا كالمعدوم، ويعلق عليه، وإن كان موجودا في نفس الأمر.
والمعنى: إن كن مؤمنات فلا يحل لهن الكتم، وأنت مؤمن فلا تظلم، وأنت حر فانتصر، وقيل: في الكلام محذوف: أي، إن كن يؤمن بالله واليوم الآخر حق الإيمان.
وقيل: إن، بمعنى: إذ، وهو ضعيف.
{وبعولتهن أحق بردهن في ذلك} وقرأ أبي: بردتهن بالتاء بعد الدال، وتتعلق: الباء، وفي، بقوله: أحق، وقيل: تتعلق: في، بردهن؛ وأشار بقوله: في ذلك، إلى الأجل الذي أمرت أن تتربص فيه، وهو زمان العدة وقيل: في الحمل المكتوم، والضمير في: بعولتهن، عائد على المطلقات، وهو مخصوص بالرجعيات.
{إن أرادوا إصلحا} هذا شرط آخر حذف جوابه لدلالة ما قبله عليه.
পৃষ্ঠা ৪৭৯