334

হুজ্জা ফি কিরাআত সাব'আ

الحجة في القراءات السبع

সম্পাদক

د. عبد العال سالم مكرم [ت ١٤٢٩ هـ] الأستاذ المساعد بكلية الآداب - جامعة الكويت

প্রকাশক

دار الشروق

সংস্করণ

الرابعة

প্রকাশনার বছর

١٤٠١ هـ

প্রকাশনার স্থান

بيروت

জনগুলি
Qur'anic performance
•
অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
বুয়িদ রাজবংশ
قوله تعالى: أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُرابًا وَعِظامًا أَإِنَّا «١»، يقرأ بالاستفهام والإخبار وقد تقدّم ذكره «٢».
قوله تعالى: بِمَواقِعِ النُّجُومِ «٣». يقرأ بالجمع والتوحيد. وقد ذكرت علله فيما سلف «٤».
والاختيار هاهنا: الجمع، لأنه يراد به: مواقع نجوم القرآن، ونزوله نجوما من السماء الدنيا على محمّد ﵇.
قوله تعالى: شُرْبَ الْهِيمِ «٥» يقرأ بفتح الشين وضمها. فالحجة لمن فتح: أنه أراد به: المصدر. والحجة لمن ضم: أنه أراد: الاسم. وقيل هما لغتان، معناهما واحد.
والهيم: جمع أهيم، وهيماء. وهن: العطاش.
قوله تعالى: نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ «٦» أجمع القراء على التشديد للدّال إلّا (ابن كثير) فإنه خفف. وقد ذكر الفرق بينهما «٧».
ومن سورة الحديد
قوله تعالى: وَقَدْ أَخَذَ مِيثاقَكُمْ «٨». يقرأ بفتح الهمزة ونصب ميثاقكم، وبضم الهمزة ورفع ميثاقكم. فالحجة لمن فتح: أنه جعله فعلا لفاعل فنصب «ميثاقكم» بتعدّي الفعل إليه. والحجة لمن ضمّ: أنه بنى الفعل لما لم يسمّ فاعله، فدلّ بالضمة عليه، ورفع «ميثاقكم» باسم ما لم يسم فاعله. والألف في الوجهين ألف أصل.
قوله تعالى: وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى «٩» يقرأ بالنصب والرفع. فالحجة لمن نصب

(١) الواقعة: ٤٧.
(٢) انظر: ١٦١ عند قوله تعالى: قالُوا إِنَّ لَنا لَأَجْرًا.
(٣) الواقعة: ٧٥.
(٤) انظر: ١٠٤ - ١٠٥ عند قوله تعالى: وَكُتُبِهِ وقوله: فَرِهانٌ.
(٥) الواقعة: ٥٥.
(٦) الواقعة: ٦٠.
(٧) انظر: ٢٠٧: عند قوله تعالى: إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنا.
(٨) الحديد: ٨.
(٩) الحديد: ١٠.

1 / 341