226

হুজ্জা ফি কিরাআত সাব'আ

الحجة في القراءات السبع

সম্পাদক

د. عبد العال سالم مكرم [ت ١٤٢٩ هـ] الأستاذ المساعد بكلية الآداب - جامعة الكويت

প্রকাশক

دار الشروق

সংস্করণ

الرابعة

প্রকাশনার বছর

١٤٠١ هـ

প্রকাশনার স্থান

بيروت

জনগুলি
Qur'anic performance
•
অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
বুয়িদ রাজবংশ
ذلك عليه عيب، لأن القراء قد قرءوا بالتشديد قوله: لا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ «١» أَمَّنْ لا يَهِدِّي «٢» ونِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ «٣».
فإن قيل: فإن الأصل في الحرف الأول الذي ذكرته الحركة، وإنما السكون عارض فقل: إن العرب تشبه الساكن (بالساكن) «٤» لاتفاقهما في اللفظ. والدليل على ذلك:
أن الأمر للمواجهة مبنيّ على الوقف «٥» والنهي مجزوم بلا، واللفظ بهما سيّان. فالسين في استطاعوا ساكنة، كلام التعريف ومن العرب الفصحاء من يحرّكها فيقول: اللبكة «٦» والاحمر، فجاوز تشبيه السين بهذه اللام. وأيضا، فإنهم يتوهّمون الحركة في الساكن، والسكون في المتحرك، كقول (عبد القيس) «٧»: اسل، فيدخلون ألف الوصل على متحرّك، توهّما لسكونه.
والاختيار ما عليه الإجماع، لأنه يراد به: استطاعوا فتحذف التاء كراهية لاجتماع حرفين متقاربي المخرج، فيلزمهم فيه الإدغام.
قوله تعالى: دَكَّاءَ «٨». مذكور العلل في سورة الأعراف «٩».
قوله تعالى: قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ «١٠» يقرأ بالياء والتاء. وقد ذكرت حجته آنفا في غير موضع.

(١) النساء: ١٥٤.
(٢) يونس: ٣٥.
(٣) النساء: ٥٨.
(٤) في الأصل: (بالمساكن) ولا معنى لها.
(٥) أي على السكون.
(٦) قال في القاموس: اللبكة محركة: اللقمة والقطعة من الثريد.
(٧) انظر: ١٢٨.
(٨) الكهف: ٩٨.
(٩) انظر: ١٦٣.
(١٠) الكهف: ١٠٩.

1 / 233