382

হাওয়ি ফি তিব্ব

الحاوي في الطب

সম্পাদক

هيثم خليفة طعيمي

প্রকাশক

دار احياء التراث العربي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২২ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

2 ( أمراض الأسنان )

في الأسنان واللثة وتحليل قلعها وكيها وشدها بالسلاسل وغيرها والتأكل والتفتت والدود فيها وفيما ينبت لحم اللثة وفي الآكلة في اللثة وفي حفظ صحة الأسنان واللثة وفي أسنان الطفل وتسهيل نباتها وفي جلائها بالسنونات وما يجفف اللعاب السائل من أفواه الصبيان والرجال .

من الثانية عشر قال الدواء المتخذ بالأفيون والجندبادستر يسكن وجع الأسنان إذا قطر في الأذن .

3 ( جوامع العلل والأعراض )

فيما أظنه من كتاب حيلة البرء إذا غلب اليبس على الأسنان تفتت وانكسرت سريعا قال وتأكل الأسنان يكون من أخلاط حارة تنصب إليها .

الميامر وجع الأسنان يسكن بالتكميد والتخبيص على الأسنان واللحي .

الخامسة من الميامر قال جالينوس الأسنان ليست إنما تحس بالوجع فقط بل قد يعرض لها ضربان مثل الضربان العارض في اللحم إذا تورم وكثيرا ما يعرض الوجع في أصل العصبة التي تجيئه وفي اللثة ويتوهم أنه وجع الأسنان وليس حينئذ بالسن في نفسه وجع قال الوجع الذي يبقى في أثر قلع السن إنما هو من قبل الورم الحادث في العصبة التي تأتي أصلها والسبب في سكون الوجع عند لقع السن أن العصبة لا تتمدد حينئذ ولأن ما يجيئها ينفذ ويتحلل .

قال 3 ( قبول الأسنان للخضرة والسواد ) يدل على قبولها للمواد وأنها تغتذي وتنمي ويعلم ذلك أنه إذا قلع السن زاد المقابل له من فوقه وأسفله وذلك أنه لا ينطحن وقال هزال الأسنان ورقتها العارضة للمشايخ لا علاج لها ولذلك يتحرك أسنان المشايخ لأن أواريها تتسع عنها وينبغي حينئذ أن يحتال لهم بتقوية اللثة بالأدوية القابضة .

পৃষ্ঠা ৪০৮