من كتاب الأخلاط قال أنا استعمل في الرعاف الذي من بقايا البحران الفصد حتى يعرض الغشي لأن هذا الرعاف شديد الخفر والقوة وإذا عرض الغشي أو استرخت القوة أسكن ولا يكاد يسكن الرعاف الذي يخفر وقوة الطبيعة قوية إلا بذلك أعني بعد استرخاء القوة فاستعمل مع ذلك المحجمة .
الميامر تبرد الجبهة والرأس دائما بالثلج ويكون مرتفع النصبة ويربط العضد والرسغ والأربية والمنكب والأذنين شدا جيدا والخصيتين ويمسك في الفم الثلج وماء بارد يلتقط جوز الدلب ويجفف في الظل ثم ألبس دستيان وأدلك ذلك الجوز على مسح وأجمع زهره واحتفظ به في إناء فخار جديد وانظر لا يصبيه ندى ثم انفخ منه في الأنف فإنه عجيب جدا . )
فيلغريوس أعلم أنه ربما عرض للمرعوف أن يضعف ب فيستلقي على ظهره فينزل الدم إلى بطنه ويجمد فتضعف قوته وينفخ بطنه ويكاد يختنق فيعالج بالقيء على ما في بابه .
الساهر للرعاف تشد الخصيتان واليدان والعضدان .
পৃষ্ঠা ৪০৭