قال : أما بقراط فأمر أن لا يعالج بشيء وأما الحدث فإنهم يأخذون ب مرا وصبرا وكندرا وقاقيا بالسوية يلطخ بالخل أو بياض البيض أو يؤخذ لب الخبز ويمرس مع العسل ويضمد به فإن عرض فيه ورم حار فضمده بالسمسم المدقوق واجعل في مجرى الأذن صوفة قد لبت بالدهن ولا تشدها إلا شدا خفيفا أن لم تجد بدا وأما الخراجات الحادثة في أصل الأذن فاستعن بباب الخنازير أيضا وهذا قال بولس قال أن كان الخراج في الأمراض الحادة لبحران فلا تمنع منه بل أعن عليه بالمحاجم والأدوية الجاذبة والكماد الدائم لأنه أن عاد إلى داخل كان رديا خاصة أن لم يكن له رأس حاد فإن كان رأس له حاد فإن دفعه قوي ويكفيك أن تضع عليه المقيحة وأن كان الخارج بلا حمرة ولا ورم في الرأس وقلة اندفعت فافصد وعالج علاج الأورام الحارة وإذا جمع مدة فحلله بالدواء الذي يهيأ بالثوم .
وما كان من هذه العلة خفيفا فإن الكماد بالملح وحده يحلله قال أوضع عليه الدواء المتخذ بالأقحوان فإن هذا الدواء نفس المدة بلا وجع فإن أزمن الخراج الذي في أصل الأذن فليعجن رماد الصدف بالشحم والعسل وضع عليه أو تين قد طبخ بماء البحر أو فراسيون وملح فإنه يحلله أو ضمده بالأشق أو المقل ولبنى الرمان والزفت وشحم الثور ومخ الإبل ونحوها واستعن بباب تحليل الأورام . 3 ( انسداد الأذن بلا وجع ) يحس صاحبه كأنه مسدود بقطنة إسحاق عصارة السلق ومرارة الثور وصب فيه أو ضع فيه دهن السوسن لي أو ضع فيه قطنة بدهن مرزنجوش .
قال الورم الذي في الصماخ ردي ويكون معه حمى واختلاط العقل وأسرع من يهلك من ذلك الشبان فأما المشايخ فلأنه لا يكون بهم حمى يتقيح ويستريحون منه وربما هلكوا بعد التقيح أيضا بأن تسيل المدة إلى الدماغ قال فابدأ في علاج الشبان من ذلك بأن تمرخ دهن الورد بخل خمر وتصب منه قليلا وهو فاتر في الأذن وقد يصب عليه بعد ذلك قشور القرع من دهن ورد وأن احتجت فاخلط الأفيون ولبن امرأة لي الفصد نافع من هذا الوجع قال : الغاية والإسهال والطعام القليل وشرب الماء .
পৃষ্ঠা ৩৫৮