331

হাওয়ি ফি তিব্ব

الحاوي في الطب

সম্পাদক

هيثم خليفة طعيمي

প্রকাশক

دار احياء التراث العربي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২২ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

بعنب الثعلب وبياض البيض ودهن ورد وكذلك للورم الحار والوجع الحار فإذا سكن وجع القرحة فعند ذلك عالج بالأدوية القوية التجفيف المنقية للقيح مثل الزاج وخبث الحديد ونحوها ولا تعالج بهذه ما دام الوجع شديدا والأوجاع العتيقة المزمنة لا تكون مع حرارة فعالجها بالأدوية الحارة اللطيفة وإن كان إنسان خرج الدم من أذنه ثم ثقل سمعه بعد ذلك فلعل مدة قد جمدت في صماخه فينقيه بما يحلل الدم المنعقد وينفع من رطوبة الأذن والمدة الخل والمر وطبيخ ورق الآس والشبت ونحوها من المجففات ويقتل الدود فيها الافسنتين والحنظل والمرارات وعصير الكبر والسقمونيا والخل وعصير الفجل والقطران وعصارة السداب والفوتنج وينفع من الوسخ بورق وخل وينفع من الحصاة وما يدخل فيها العطيس لي يعمل ذلك بعد صب الدهن في الأذن وتركه ليلة ثم يدخل الحمام ويكمده بماء حار حتى يحمر ذلك الموضع خاصة ويلين نعما ثم يعطس بقوة فإنه يتسع الموضع ويخرج إن شاء الله وإذا عطس فليقبض على منخريه وفيه ليخرج الريح من الأذن لي استخرج سبب الوجع من التدبر والسن والزمان والمزاج والوجع الحار بلا مادة لا يكون معه تمدد ولا ثقل ب ولا تدبير يوجب امتلاد ويكون مع حرارة وحمرة وينفع هؤلاء اللبن يقطر فيه وعنب الثعلب ودهن الورد والخلاف وأما البارد فيقطر فيه دهن السداب وأما إذا كان مع ثقل وكان التدبير يوجب الامتلاء فاستفرغ أولا ثم عالج وإذا كان تمدد بلا ثقل فعليك بالتجارب التي تفش الرياح مثل طبيخ الصعتر والحاشا والنمام والمرزنجوش وقطر منها في الأذن أيضا وهذا علاج نافع يعلق على الأذن محجمة مملوءة ماء حارا . وإذا كان في الأذن ثقل وتمدد وضربان وحرارة فهناك فلغموني فافصد أولا واستعمل ما يسكن الوجع من الأدهان تقطرها فيها فاترة وتصب فإنها تسكن الوجع وليكن دهن ورد وشحم البط أو شحم الثعلب ، فإن اضطررت فاستعمل ما يخدر لأن شدة ضربان الورم الحار خطر جدا في الأذن لقربها من ادماغ فلا تدع بعد استفراغ البدن التكميد الدائم بالدهن الفاتر تصبه فيها وتصبه عنها فإن ذلك سكون الوجع ، فإن لم يسكن فاستعمل التخدير ، وإذا كان مع الورم الحار قرحة فاسحق الحضيض والأفيون وأدخله فيها بصوفة وعسل واستعمل هذا في الضربان الشديد مع القرحة ، والقروح القريبة العهد يكفيها شياف الماميثا والمزمنة تحتاج إلى أن يخلط القطران بالعسل ويدخل فيه فإنه ينقيه جدا وأما الدوي فما كان منه في الحميات فلا تعالجه فإنه يسكن بسكونها فإن دامت بعد الحمى أو كانت بلا حمى فكمد الأذن بماء حار قد طبخ فيه افسنتين وصب فيها خلا ودهن ورد أو عصارة الفجل مع دهن ورد أو طبيخ الخربق بالخل وإن كان الدوي مزمنا من خلط غليظ لزج فآية ذلك أنه لا يشتد بل يكون قليلا فاستعمل فيه الخل والنطرون والعسل .

صفة جيدة يؤخذ خربق أبيض ثلاثة زعفران ثلاثة جندبادستر ثلاثة نطرون عشرة يستعمل بالخل .

وللدوي الشديد جندبادستر وبزر الشوكران يسحق بالخل ويقطر . )

بصل النرجس المولود لا يبرؤ والمزمن جدا لا يبرؤ والكائن في الأمراض الحادة ينحل من نفسه وينحل بالإسهال وأما الكائن من خلط غليظ فج فإنه يعالج بالفصد والإسهال والغرور والسعوط واستعمل الحمية ويصب على الأذن ماء السداب والمرارات والخربق والقنة والجندبادستر ونحوها فأما الرض والفسخ الحادث فاستعن فيه بباب الرض أيضا .

পৃষ্ঠা ৩৫৭