305

হাওয়ি ফি তিব্ব

الحاوي في الطب

সম্পাদক

هيثم خليفة طعيمي

প্রকাশক

دار احياء التراث العربي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২২ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

من كتاب مسيح توتيا هندي وكحل وهليلج أصفر وزنجبيل صيني ومرارة القبج يسحق بماء المرزنجوش ثم يلقى عليه شيء من مسك وشيء من كافور ويكحل به جيد لتقوية العين وجلاتها . القول في الغرب وهو ناصور العين والخراج المسمى فوقيلا والفتق الذي في الآماق ونقصان اللحمة وزيادتها .

من جوامع العلل والأعراض قال إذا عظمت اللحمة التي في المأق الأعظم منعت فضول العين إن تنصب إلى الأنف فيحتقن هناك حتى يصير منها العلة المعروفة بالغرب .

الميامر قال الدواء المتخذ ببرادة النحاس ونوشادر وشب تبرىء ناصور العين وهو دواء حاد قد كتب في باب ما يقلع اللحم .

المقالة الخامسة قال قد يخرج عند المأق الأعظم خراج صغير وكثيرا ما يتفجر بلا لذع وذلك إلى ناحية العين فيعسر لذلك برؤه وإن كان هذا ينبغي أن يبادر في مداواته بالأدوية المحللة بلا لذع وذلك أن الحادة تؤلم العين فيزيد ورمه ولذلك يعسر برؤ هذه العلة لأنه لا يمكن أن يعالج بالأدوية القوية ولا يمكن ألف أيضا أن يشد عليه الدواء مدة طويلة لأنه يحتاج أن يشد العين معه والعين لا تحتمل أن يشد إلى هذه المدة . )

ارجيجانس قال قد يضمد بدقيق الكرسنة مع عسل أو رماد الكرم معجونا بعسل أو يخلط الكندر بخرء الحمام الطرى ويضمد به فإنه جيد أو يؤخذ ميويزج وزوفا اسحقها واخلطهما وضعهما قبل أن ينفجر أو إسحاق الزاج وضعه عليه قبل أن ينفجر قال فإن لم يبرأ فشقه وفرق شقتي الثقب ثم أثقب ذلك الموضع بمثقب دقيق ثقبا دقاقا متقاربة ثم ضع عليه الدواء المعروف بدواء الرأس فإنه يقشر ما يعلوه من القشرة ويبرء إذا كشف عن العظم حتى يظهر واكوه بالنار فإنك إذا فعلت ذلك تقشرت عينه قشرة وبرأ وربما كوى بأن يجعل فيه قمع صغير يوضع أسفله على عظم العين ويصب فيه اسرب مذاب فتكويه بذلك ويبرء .

পৃষ্ঠা ৩৩১