হাওয়ি ফি তিব্ব
الحاوي في الطب
সম্পাদক
هيثم خليفة طعيمي
প্রকাশক
دار احياء التراث العربي
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪২২ AH
প্রকাশনার স্থান
بيروت
وقال الأدوية التي تستعمل للبياض وتحفظ صحة العين تستعمل في الشتاء ممسكة وفي الصيف كافورية إن يلقى معها في الشتاء مسك وفي الصيف كافور لي تذكر جملة أمر ذهاب البصر وصورة يبسه أولا فإنه ربما يكون البصر قد فقد أو ضعف وليس في شكل العين كثير تغيير وإن كان فيكون قليلا وإن كان لا يبصر الإنسان وليس في الحدقة اتساع ولا ضيق بين ولا كدورة والعين بحاله فانظر هل هناك سدة بأن تنقله من الضوء إلى الظلمة وتفقد اتساع الناظر بتغميض إحدى العينين أيضا فإن تفقدت ذلك وكان على الحال الطبيعية ألف فانظر فلعل الثقب قد اتسع فضل اتساع أو ضاق فضل ضيق وإنما لم يستبن لك ذلك من أجل إنك لم تكن قد رأيت الحدقة في الصحة وهذا إنما يمكنك أن تعرفه بأن لا يتشابه حال الحدقتين لكن يكون إحداهما يضيق أكثر مما يتسع أو يتسع أكثر مما يضيق فإذا تقصيت النظر في أمر الثقب وعلمت إنه لم يحدث له ضيق ولا اتساع خارج عن الطبع وانظر في أمر العصب الجائي فإنه إن كان ثقل في الرأس وابطأ في الحواس اجمع وسائر ذلك من ضرر الحواس فالعلة من الدماغ وعند ذلك فانظر إلى التدبير وحال البدن والنوم واليقظة ليستدل أمن يبس هو أم من رطوبة وانظر إلى العين إنما تراه متقلصة مهزولة هي أم بخلاف ذلك وخذ منها دليلا وقبل هذه كلها انظر هل الحدقة كدرة أم لا فإنها إن كانت كدرة لم تحتج إلى شيء من هذا وأعلم أن من يبصر الشيء من قريب ولا يبصر من بعيد قد غلظت رطوبته الجليدية ويحتاج إلى تلطيف التدبير ومن يبصر من بعيد ولا يبصر من قريب فقد ذكرنا علته وتحتاج أن يغلظ تدبيره والإعشاء قد غلظت رطوبته ويحتاج أن يلطف تدبيره فإن رطوبته قد غلظت حول الجليدي وكذلك من لا يبصر في دفعة الأشياء ومن يبصر الأشياء حمرا فإن لم يكن به طرفة ولا يرقان فأسهله وافصده وأخرج من بدنه الخلط الذي يولد اللون ومن كان يرى الشيء شيئين فإنه إذا كان كثيرا لا حيلة فيه لأن جليدية حدقتيه ليستا موضوعتين على سمت واحد لكن إحداهما أرفع من الأخرى إن عالجت )
فعالج بأن تشد شيئا فوق عينه الحولاء ليكثر النظر نوها فيستوي فإما من مالت جليديتاه إلى الآماق إلا أنه لم يعل إحداهما على الأخرى فإنه لا يضر في الأبصار شيئا ومتى من حرفت عيناه ذهب بصره وذلك إلى الرطوبة البيضية تسيل ويتخسف عينه وإن كان يرى الأشياء في ضباب ودخان فإنه قد رطب قرنيته وإن كان تراها صفراء أو حمراء فقد احمرت أو اصفرت وإذا تشنج القرنى ضعف البصر لأن صفاءه يقل وذلك يكون للهرم وإما لقلة الرطوبة ألف البيضية ويكون معهما جميعا ضمور العين .
في آفات كل آلة من آلات العين إن حدث بالعصبة هتك بتة حجظت العين وانخسفت وبطل البصر وإن حدث فيها سدة صلبة لا تنحل بطل البصر وإن انخرق القرنى نتا العنبى وإن انخرق العنبى انصبت البيضية وعمى البصر وإن انخرق الملتحم قليلا لم يضر ذلك .
قال جالينوس من تكمشه الطبقة القرنية إذا لم يكن العين ضامرة فإن الرطوبة البيضية ناقصة وإن كان غير ضامرة فإنما هو من يبس في القرني وهذا عسر ويكون في الهرم .
من مقالة جالينوس في شفاء الأسقام ينفع من ضعف بصر المشايخ لزوم المشط كل يوم دائما مرات وشرب الافسنتين قبل الطعام وسكنجبين العنصل والعطاس والغرور .
পৃষ্ঠা ৩৩০