255

হাওয়ি ফি তিব্ব

الحاوي في الطب

সম্পাদক

هيثم خليفة طعيمي

প্রকাশক

دار احياء التراث العربي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২২ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

ابن سرابيون قال الجرب أربعة أنواع وأخف أنواعه الذي يكون سطح الجفن الداخل فيه خشونة مع حمرة والثاني تكون الخشونة فيه أكثر وأظهر ويحدث معه وجع وثقل والنوع الثالث يكون في بطن الجفن شقوق مثل الشقوق الحادثة في جوف التين والرابع أطول مدة من هذا وأشد خشونة والنوعان الأولان يعالجان بالأدوية الحادة الجالية للدموع مثل الأحمر الحاد الجالي للدموع والأخضر وأما النوعان الآخران فيحكان بالسكر ألف أو بالحديد أو بالعسل بالفتيل في التي تقلع سيلان الرطوبات من العين والبلة والدمعة ودخان الكندر يقطع سيلان الرطوبات من العين وكذلك دخان الأسطرك وقال أن الآبنوس يقطع سيلان الرطوبات المزمنة إلى العين والأنزروت أصحها ورق الدلب الطرب فيطبخ بخل خمر وتضمد به العين .

وقال جالينوس أنه يدخل مع الأدوية القاطعة للسيلان المزمن إلى العين .

وقال أن الأنزروت يقطع الرطوبات السائلة إلى العين قرن أيل محرق مغسول جيد لمنع سيلان الرطوبات إلى العين فيما ذكر ديسقوريدوس وقال جالينوس هذا يخلط في الأشياف المانعة للمواد من النزول إلى العين لأن قوته مجففة دقيق الباقلي المقشر يوضع على الجفن لقطع سيلان الفضول إلى العين وبياض البيض أن خلط بكندر ولطخ على الجبهة منع النزلة الحارة إلى العين قشر البطيخ على الجبهة للعين التي تسيل إليها الفضول وعصير البنج يخلط في الأدوية المانعة لسيلان الفضول الحارة فينفع وبزره يقطع سيلان الرطوبات إلى العين .

دياسقوريدوس ورق الدلب الطري أن طبخ بخل خمر وضمدت به العين منع الرطوبات أن تسيل إليها ودخان الكندر ينفع من العيون الرطبة وإذا لم يكن معها ورم احتملت دخان القطران . )

جالينوس الزعفران يمنع الرطوبات أن تسيل إلى العين لطخ أو اكتحل به بلبن امرأة .

دياسقوريدوس ورق الزيتون البري أن تضمد به نفع سيلان الرطوبات إلى العين دخان الدند يقطع سيلان الرطوبات إلى العين ودخان صمغ البطم والراتينج يدخلان في الاكحال القاطعة للدمعة والحضض يقطع عن العين سيلان الرطوبة المزمنة والنشا يصلح لسيلان المواد إلى العين والحجر الأفريقي يوافق سيلان الفضول إلى العين إذا اكتحل بما تسيل منه وثمرة الكرم البري تضمد به لسيلان الفضول إلى العين مع سويق شعير ودخان الكندر قاطع لسيلان الرطوبات إلى العين وبزر لينافطوس هو حريف إذا أنعم سحقه وذر على الرأس وترك ثلاثة أيام ثم غسل بعد ذلك منع النوازل أن تنزل إلى العين وينفع سيلان المواد إلى العين ودخان الصنوبر الكبار الحب ينفع من الدمعة ورطوبة القذف أن جعل فيه كندر ومر وصبر جميعها أو بعضها وجعل في ثخن الطلاء وطلى على الجبهة والصدغ منع المواد المنحدرة إلى العين . ودخان التين جيد للدمعة طبيخ أصل الثيل وعصارته تجفف ولذلك يخلط بأدوية العين .

حيلة البرؤ قال جالينوس رشح الدمعة يكون من نقصان اللحمة التي في المآق الأعظم وإن نقصت نقصانا كثيرا وذهبت بتة لم يبرأ وإن نقصت قليلا فإنها تبرؤ بأن تنقى البدن كله ثم الرأس خاصة ثم يعالجها بالأدوية التي تقبض قبضا معتدلا مثل الأدوية التي تتخذ بالماميثا والزعفران والأدوية التي تتخذ بالسنبل والشراب لي هذه اللحمة تزيد بدخان الكندر ونحوه من المنبتة للحم ويحكها كل يوم برفق وهو ملاكها وإذا عظمت منعت الدمعة .

العلامات لجالينوس قال إذا أزمن وجع العين فإنه من أجل النوازل قال وتنزل النوازل إما إلى ظاهر جلد العين ويعرض من ذلك خشونة الجفن وورم غليظ وثقل في العين وامتداد جلدة الجبهة وينفع بالأدوية القابضة إذا وضعت عليه وإذا انصب إلى باطنها جاءت دمعة حريفة وجرب ذلك ينتفع باللطوخات .

من كتاب الأخلاط قال مضغ الأشياء الحادة مثل العاقرقرحا وزبيب الجبال في العين جملة حتى يقلبه إلى الفم .

পৃষ্ঠা ২৮১