254

হাওয়ি ফি তিব্ব

الحاوي في الطب

সম্পাদক

هيثم خليفة طعيمي

প্রকাশক

دار احياء التراث العربي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২২ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

قال علاج الحكة بالحمام واستعمال الدهن والماء العذب وينفع الحكة والجساء جميعا الأدوية الحارة التي تجلب إليها رطوبة معتدلة وإن كان مع الحكة رطوبة فإن دواء أرسطوطاليس نافع لها وهذا دواء أرسطوطاليس النافع للحكة والجرب نحاس محرق ستة مثاقيل زاج محرق ومر من كل واحد ثلاث مثاقيل زعفران مثقالونصف فلفل مثقال واحد زنجار ستة مثاقيل شراب لطيف رطل تسحق الأدوية بالشراب حتى يشربه ويجفف ثم يصب عليه مثل الشراب ميفختج ويطبخ في إناء نحاس حتى يغلظ ويرفع أيضا في إناء نحاس ثم استعمل .

علاج الجرب للحنين إن كان قد أزمن فعالج بالحك وإن كان رقيقا مبتديا عولج بالنحاس المحرق والقلقنت والنوشادر ألف ومرارة العنز وإن لم تنجع هذه خلط بها التي تأكل وتعفن وتقلعه أيضا الأدوية التي تقبض قبضا شديدا وإن كان مع الجرب رمد فإنا نخلظ بأدوية الرمد شيئا من أدوية الجرب وإن كان مع الجرب رمد فإنا نخلط بأدوية الرمد شيئا من أدوية الجرب وإن كان مع تأكل وحدة لم يمكن أن يعالج بدواء حاد ولكن يقلب الجفن ويحك ثم يرسل لكي لا يزيد العين بخشونته وجعا فيزيد في السيلان لي للجرب على ما رأيت في كتاب مداواة الأسقام خذ من الزنجار اثني عشر درهما من الأشق ستة دراهم فانعم سحقهما معا حتى يجود ذلك وأعجنه بالماء واجعله شيافا فإنه عجيب ودع عنك التخاليط والفصول وأما الشياف الأحمر فاتخذه بماء من الشادنج والزاج المحرق والمر والشراب يحل فيه فإن هذا معناها وما يحتاج إليه فيها وهذا في نهاية الجودة .

من مداواة الأسقام للجسأ مخ المعز المهرات بدهن ورد .

من كتاب الجموع أفضل ما عولجت به الحك التي لا حمرة معها الحمام والدهن على الرأس والأدوية المضاضة .

أهرن للجرب في العين يؤخذ نوار القرنفل فيسحق ناعما وتنخل بآلة السير ثم يقلب الجفن ويذر عليه فإنه يحرق إحراقا شديدا ويسرع يبرىء الجرب جدا وأظن أنه بزر القرنفل . )

فليغريوس للجساء قال أطل خرقة بزبد وضعها على الأجفان الأسكندر قال يكون رمد من يبس ويكون مع حكال شديد وحمرة وقلة رمص وإن كان معه شيء فيصير جفاف صلب والبدن والوجه معه قحل وعلاجه الحمام بالماء العذب الفاتر وترطيب البدن واحذر في هذا الوجع الفصد .

من المجموع قال هذا أجود ما يكون للجرب يقلب الجفن ويذر عليه عفص قد جعل مثل الهبأ بلا ماء ثم يذر عليه منه ويحتاج أن يبقى مقلوبا ساعتين أو ثلاثة والأجود أن ينام عليه فإنه يقلع أصله البتة ولا يقبل بعد ذلك مادة إن شاء الله .

পৃষ্ঠা ২৭৯