84Haqeeqat-ul-Tawheedحقيقة التوحيدসাঈদ নুরসি - ১৩৭৯ AHبديع الزمان سعيد النورسي - ১৩৭৯ AHপ্রকাশকدار سوزلر للطباعة والنشرসংস্করণالثانيةপ্রকাশনার বছর١٩٨٨مজনগুলিIslamic thought•অঞ্চলগুলিতুরস্ক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহওসমানীয়রাالْآيَة الثَّانِيَة إدارة الْحَيَاة على الأَرْضإِن التجلي الباهر لاسم الله الْفَرد يجعلنا نشاهد على وَجه الأَرْض وَلَا سِيمَا فِي الرّبيع ختما لامعا للأحدية وَآيَة جلية للوحدانية بِحَيْثُإِن من لَا يُدِير جَمِيع الْأَحْيَاء على وَجه الأَرْض كلهَا بأفرادها وَأَحْوَالهَا وشؤونها كَافَّة وَالَّذِي لَا يرى وَلَا يخلق وَلَا يعلم جَمِيعهَا مَعًا لَا يُمكن أَن يكون لَهُ أَي تدخل فِي أَي شَيْء من حَيْثُ الإيجادفلنوضح هَذِه الْآيَةتَأمل فِي هَذِه الْبسط المفروشة على الأَرْض الَّتِي لحمتها وسداها مئتا ألف طَائِفَة وَنَوع من أَنْوَاع الْحَيَوَانَات وَطَوَائِف النباتات بأفرادها المتنوعة الَّتِي لَا تعد وَلَا تحصى وَالَّتِي تضفي الزِّينَة وتنثر الْبَهْجَة على نَسِيج الْحَيَاة على سطح الأَرْض وبخاصة فِي الرّبيع تأملها جيدا وأدم النّظر فِيهَا فَإِنَّهَا مَعَ اخْتِلَاف أشكالها وتباين وظائفها وتنوع أجهزتها وامتزاجها بَعْضهَا مَعَ الْبَعْض الآخر تشاهد أَن رزق كل ذِي حَيَاة يَأْتِيهِ رغدا من كل مَكَان وَمن حَيْثُ لَا يحْتَسب بِلَا سَهْو وَلَا نِسْيَان1 / 101কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন