67ঘায়াত আমানিغاية الأماني في تفسير الكلام الربانيআহমদ আল-কুরাণী - ৮৯৩ AHأحمد الكوراني - ৮৯৩ AHসম্পাদকمحمد مصطفي كوكصوজনগুলিExegesis and its principles•অঞ্চলগুলিসিরিয়াইরাকমিশরফিলিস্তিনতুরস্ক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহওসমানীয়রামামলুকআক কইউনলুوعن الزجاج عطف على بـ " أكواب " أي: يطوف عليهم الولدان بالحور كما هو دأب الملوك يأتي الخادم بحظاياهم إلى أماكن أنسهم، وعن الفراء الجر على الجوار.(كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ (٢٣) في الصدف في الصفاء والطراوة، أو المخزون لشرفه وبهائه.(جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤) مفعول له. أي: هذا الذي أتحفناهم به جزاء أعمالهم.(لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا ... (٢٥) كلامًا باطلا، (وَلَا تَأْثِيمًا) ولا شيئًا لو كان في الدنيا أوجب إثمًا كما يقع من أَهل السُّكْر في مجالسهم.(إِلَّا قِيلًا ... (٢٦) قولا (سَلَامًا) سالمًا عن ذلك (سَلَامًا) بدل منه، أو إلا سلامًا إثر سلام. (تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ).(وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ (٢٧) أي: لهم شَأن وأي شأن، ثم شرع يفصله.1 / 77কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন