471ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াالغريب: ما تغيض عن الواحد بالإخداج والإسقاط، (وما تزداد) .على الواحد والاثنين.العجيب: كلما حاضت على الحبل، أي رأت الدم على حملها يوما.ازدادت على طهرها يوما، حتى تستكمل تسعة أشهر طهرا، وما يجوز أنيكون للمصدر، فلا يكون له محل من الإعراب، لأنه حرف، ويجوز أنيكون بمعى الذي، فيكون في محل نصب، ويجوز أن يكون للاستفهامومحله رفع بالابتداء.قوله: (سواء منكم من أسر القول) ."من أسر" مبتدأ، "ومن جهر" عطف عليه، وكذلك "ومن هو مستخف".و"سواء " الخبر تقدم عليه.قوله: (له معقبات) .يعود إلى "من "، وقيل: إلى (من هو مستخف) ، والكلام قد تم على"ومن جهر"، ومعنى "مستخف بالليل" في الليل الباء للآلة، أي استتر به."وسارب بالنهار" أي في النهار.الغريب: بسبب النهار، ومعنى قوله: "وسارب" ظاهر، وقيل: داخل.له معقبات من آي الله، وهو الأظهر، والمعقبات الملائكة، وشدد الفعللكثرة وقوعه منهم، وأنث حملا على لفظ الملائكة، وجمع كما تقولالعرب: رجالات قريش وأبناوات سعد.قوله: (من أمر الله) أي بأمر الله، وقيل: حفظهم إياه بأمر الله.وقيل: (من أمر الله) (الله) صفة لمعقبات، أي معقبات من أمر الله، كما تقول: له غلام من بصره.الغريب: يحفظونه من الجن والعقارب والحيات، وكل ذلك منمخلوق الله، فيكون "من" بمعى عن.পৃষ্ঠা ৫৬২কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন