470ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়া(يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء) .الغريب: المغفرة ها هنا تأخير العذاب إلى يوم الجزاء لا غفرانالذنوب.وقيل: (على ظلمهم) على شركهم إذا أسلموا، وزعم بعضهم أنهمنسوخ بقوله: (إن الله لا يغفر أن يشرك به) الآية، والجمهور على أنهمحكم، ورحم امرءا لم يضيق على الناس ما وسعه الله لهم.قاله الشيخ الإمام.قوله: (ولكل قوم هاد) .تقديره: إنما أنت يا محمد منذر وهاد لكل قوم، وقيل: (إنما أنت منذر) ، والله لكل قوم هاد، وقريب من هذا قول من قال، ولكل قوم هاد الله.ثم قال: يعلم، أي هو يعلم، وقيل: هذا عام، أي ولكل قوم نبي بعث إليهم وداع يدعوهم إلى الحق.العجيب: "إنما أنت منذر" وعلي هاد لكل قوم. حكاه الثعلبي فيتفسيره.قوله : (ما تحمل كل أنثى) .أي من ذكر وأنثى، وقيل: من واحد أو اثنين.الغريب: من صالح أو طالح.قوله: (وما تغيض الأرحام وما تزداد)أي تنقص عن مدة الحمل، وهي تسعة أشهر، وما تزيد على تسعة أشهر من السنة والسنتين وأكثر من ذلك، وقيل، الحبل والحبالى.পৃষ্ঠা ৫৬১কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন