438ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াالغريب: روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "لا تلقنوا الكذب فتكذبوا، فإن بني يعقوب لم يعلموا أن الذئب يأكل الإنسان حتى لقهن أبوهم) .العجيب: خافهم عليه أن يقتلوه فكنى عنهم بالذئب مساترة لهم، قالابن عباس: سماهم ذئابا.قوله: (فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابت الجب وأوحينا إليه) .قيل: أحد الواوين زيادة وجوابا لقوله: (فلما) والجواب مضمرتقديره: حفظناه.قوله: (وهم لا يشعرون)قيل: متصل بقوله: (أوحينا) أي أوحيناإليه في البئر وهم لا يشعرون بالوحي، وقيل: متصل بقوله: (لتنبئنهم) ، أيبما فعلوا بك وهم لا يشعرون أنك يوسف.قوله: (وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين (17) .أجمع المفسرون على أن تأويله، وما أنت بمصدق لنا ولو كنا صادقينغير متهمين عند الناس، وقيل: صادقين عندك في غير هذا الكلام.العجيب: قال الجرجاني - صاحب النظم - في قولهم "ولو" دليل علىأن ذلك لم يكن، لأن "لو" يدل على امتناع الشيء لامتناع غيره، ولو كانو!صادقين في دعواهم لقالوا " وإن كنا صادقين، كما قالوا وإن كنا لخاطئين.قوله: (وجاءوا على قميصه بدم كذب) .أي ذي كذب، كأنه لم يكن دم يوسف، و "على قميصه" حال من دم.لأن نعت النكرة إذا تقدم عليها انتصب على الحال، ولا يجوز أن يكون صفةللمصدر وهو كذب، لأن ما يتعلق بالمصدر لا يتقدم عليه، وقرىء "دمكدب" - بالدال - أي طري.পৃষ্ঠা ৫২৯কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন