437ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াوعمودان والمصبح والفيلق والضروح والفرع والضياء والنور، نزلن من السماء فسجدن له، فصدقه اليهودي.قوله: (في ضلال مبين)أي في طريق الآباء في الأولاد، وقيل. على ضلال باختياره الصغير، على الكبير، والقليل على الكثير، وقيل: في ضلال عن التعديل فيالمحبة.الغريب: "في ضلال مبين"، أي محبة.قوله: (وتكونوا من بعده قوما صالحين (9) .فيه إضمار تقديره: وتوبوا إلى الله تكونوا من بعد طرحه قوما صالحينتائبين، هيأوا التوبة قبل المعصية.الغريب: صالحين مع أبيكم في أمر دنياكم.قوله: (إن كنتم فاعلين (10) .بمشورتي، وقيل: فاعلين ما قصدتم من التفريق بينه وبين أبيه.واختلفوا في إخوة يوسف حين قالوا هذا وفعلوا، فذهب بعضهم إلى أنهمكانوا بالغين أقوياء ولم يكونوا بعد أنبياء.- قوله: (يا أبانا ما لك لا تأمنا على يوسف وإنا له لناصحون (11) .أجمعوا على أن هذا ابتداء كلام إخوة يوسف مع يعقوب في حقيوسف، إلا مقاتلا، فإنه قال: هذا جواب لقوله (ليحزنني أن تذهبوا به وأخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غافلون (13)قالوا يا أبانا ما لك لا تأمنا على يوسف وإنا له لناصحون (11) .. قالوا لئن أكله الذئب ونحن عصبة إنا إذا لخاسرون (14) .قيل: إنما قال ذلك لأن أرضهم كانت مذأبة، وقيل: كان رأى في المنام كان ذئبأ يعدو على يوسف.পৃষ্ঠা ৫২৮কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন