353ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়া(فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه)رجع القهقرى، وهو الرجوع إلى وراء.(وقال إني بريء منكم) ، فقال له أبو جهل: يا سرافة أفرارا من غير قتال، فقال: (إني أرى ما لا ترون) ، يعني الملائكة، (إني أخاف الله)قيل: كذب عدو الله، وقيل: أخاف الله عليكم.وقيل: خاف أن يكون الوقت الذي انظر إليه قد حان.وقيل: خاف من الملائكة.الغريب: مثله مثل الشاعر، حيث قال:وكتيبة لبستها بكتيبة. . . حتى إذا التبست نفضت لها يديقوله: (كدأب آل فرعون) .محله رفع على خبر المبتدأ، أي صنيعهم كصنيع آل فرعون.وقيل: نصب، أي نفعل بهم فعلنا بآل فرعون.(والذين من قبلهم) جر بالعطف، ويجوز أن يرنفع بالابتداء.(كفروا) خبره.قوله: (ولا تحسبن الذين كفروا سبقوا)(1) .التاء للخطاب، أي لا تحسبن يا محمد الذين كفروا، فهم المفعولالأول، وقوله: (سبقوا) جملة في محل المفعول الثاني.ومن قرأ بالياء، فله ثلاثة أوجه:أحدها ولا يحسبن محمد الذين كفروا سبقوا، فيكون كالأول.والثاني: أن يكون الذين كفروا هم الفاعلين، وضميرهم المفعول الأول، أيإياهم، وسبقوا المفعول الثاني.والثالث: وهو الغريب: أن يضمر "أن" فيصير مع "سبقوا" واقعا موقع المفعولين، وهو قراءة ابن مسعود.পৃষ্ঠা ৪৪৩কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন