352ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াوقوله: (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة)سؤال لم ذكر أحدهما بلفظ الماضي والأخر بلفظ المستقبل؟عنه ثلاثة أجوية:أحدها: ليهلك من حكم الله بهلاكه ويحيى من حكم الله بحياته.والثاني: ليحكم بهلاك من هلك وليحكم بحياة من حي.والثالث: ما ذكره ابن السراج: أن الماضي والمستقبل والحال ألفاظ يجوز وقوع بعضها موقع بعض إذا لم يورث التباسا.ولم يكن في الآية التباس، فجاز.قوله: (في منامك) ، أي في رؤياك.الغريب: الحسن في جماعة: في منامك، أي في عينيك.وزعموا: أن المنام موضع النوم، وهذا ضعيف، لأن المنام يصلح للمصدروالزمان والمكان، ويريد بالمكان مكان النائم وموضعه، وأما كيفية النومومنشؤه فليس يختص بالعين دون غيرها من الحواس.قوله: (وتذهب ريحكم) .أي دولتكم وقدرتكم ونصرتكم.الغريب: هي الريح الحقيقية إذا كانت في قوم ظفروا، ولهذا قال - صلى الله عليه وسلم -: (نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور".قوله: (وإني جار لكم) .هذا من كلام إبليس، وذلك، أنه أتى قريشا يوم بدر في صورةسراقة بن مالك بن جعثم، فقال، لا غالب لكم اليوم من الناس، أي منجنس الناس.الغريب: من كثرتكم، و (وإني جار لكم) أي مجير.পৃষ্ঠা ৪৪২কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন