332ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াوالثانى: أنه نصب على الحال، و "إلها"، مفعول به، وكانالحال صفة للنكرة، وصفة النكرة إذا تقدمت عليها انتصبت.والثالث: أنه نصب على الاستثناء تقدم على المستثنى منه، وهو قليل. وقوله: "إلها" ينتصب من ثلاثة أوجه:على الحال والمفعول به على ما سبق.وقيل: نصب على التمييز.قوله: (يقتلون أبناءكم) .سبق في البقرة ذكر حذف الواو.قوله: (ثلاثين ليلة) .نصب على المفعول به، أي انقضاء ثلاثين.الغريب: نصب على الظرف.قوله: (أربعين ليلة)يجوز أن يكون ظرفا، ويجوز أن يكون واقعا موقع المصدر، أي تتمة أربعين، ويجوز أن يكون حالا، أي معدود أربعين.الغريب: مفعول به.و (ميقات) بمعى توقيت، وذكر الأربعين مع الاستغناء عنه، لكي لا يتوهم أنه كان عشرين فأتم بعشر، وليوافق قوله: (وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة) .قوله: (لن تراني) .أي في الدنيا، وإثبات الرؤية ونفي الجهة المذهب. وهو مذهب أهلالسنة والجماعة.الغريب: في الآية ما ذكره بعض المفسرين: أن الله - سبحانه - قاللموسى في مناجاته: لست في مكان فأتجلى لعين تنظر إلي، يا ابن عمرانتكلمت بكلام عظيم. وكانت الملائكة يمرون به وهو مغشي عليه، فجعلوايركلونه بأرجلهم ويقولون: يا ابن النساء الحيض أطمعت في رؤية رب العزة.পৃষ্ঠা ৪২১কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন