331ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াقوله: (يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها) .هما منصوبان على المفعول به لقوله: (وأورثنا القوم) .الغريب: هما منصوبان على الظرف، والعامل فيه (يستضعفون) في(مشارق الأرض ومغاربها) ، فيكون قوله: (التي باركنا) المفعول به، أي الأرض التي.ويجوز أن يكون المفعول محذوفا، و "التي باركنا فيها" صفة لقوله(مشارق الأرض ومغاربها) على الوجهين.العجيب: (التي باركنا فيها) في محل جر وصفا للأرض، وفيه ضعف.قوله: (وتمت كلمت ربك الحسنى)وصفها بالحسنى، لأنه وعد بمحبوب، و "على" متعلق ب "تمت".ولا يتعلق ب (كلمت) ، لأن المصدر بعد الوصف لا يعمل.قوله: (بما صبروا)"ما" للمصدر، أي بصبرهم.قوله: (ما كان يصنع)في "كان"، ضمير "ما" وهو اسم كان، و "يصنع" جملة في محل نصب بالخبر.الغريب: "كان" زائدة.قوله: (وما كانوا يعرشون)هي الموصولة، أي يعرشونه.(كما لهم آلهة) ."ما" للمصدر ، أي كثبوت الآلهة لهم.وقيل: هي الموصولة.وفي "لهم" ضمير يعود إليها، و "آلهة" بدل عنه.قوله: (أغير الله أبغيكم إلها) .تقديره، أبغى لكم إلها غير الله، ف "غير الله" ينتصب من ثلاثة أوجه:أحدها: أنه مفعول به. "إلها" نصب على الحال، و "غير الله" منزل منزلة المعرفة.পৃষ্ঠা ৪২০কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন