315ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াصار في الجمع لازما، ولما حذف الياء سقط عن زنة الجمع ودخل في زنةالآحاد، فدخله التنوين، وقيل: التنوين عوض عن الياء، وقيل: عوض عنذهاب حركة الياء، والوجه الأول.(وهم بالآخرة كافرون) .سؤال: لم نال في هذه السورة: (وهم بالآخرة كافرون) ، وقال فيهو: (وهم بالآخرة هم كافرون) بزيادة "هم"؟.الجواب: لأن ما في الأعراف على القياس، وما في هود لما تقدممن قوله: (هؤلاء الذين كذبوا على ربهم) ، ثم قال: (ألا لعنة الله على الظالمين (18) الذين يصدون عن سبيل الله) .ولم يذكر بلفظ الكناية احتمل أنهم هم، ويحتمل أنهم غيرهم، أعاد ذكرهم ليعلم أنهم هم المذكورون.قيل الغريب: قول من قال: أنه للتأكيد، وهذا ضعيف، لأن ذلك إنمايزاد مع الألف واللام، أو مع أفعال أو مع المستقبل.قوله: (وعلى الأعراف رجال) .الأعراف، السور المذكور في قوله: (فضرب بينهم بسور) .وقيل: الأعراف أعالي السور، وأعالي كل شيء أعرافه، وهو جمع عرف، والغرف: ما ارتفع من الأرض، وقيل: الأعراف، واحد، كثوب أسمال وبرمة أعشار.واختلفوا في أصحاب الأعراف، فذهب بعض المفسرين إلى أنهم الأنبياءوقيل الملائكة سموا رجالا كما في قوله: (ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا) ، وقيل: هم العلماء، وقيل: الصالحون، وقيل: الشهداء، وهمعدول الآخرة. فهؤلاء ارتفع شأنهم في الدنيا والآخرة،পৃষ্ঠা ৪০৪কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন