314ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়া"للذين آمنوا" خبر المبتدأ، و "في الحياة الدنيا" ظرف.وأجاز أبو علي أن يكون "في الحياة الدنيا" الخبر و "للذين آمنوا" الظرف وإن تقدم عليه، كقولهم: أكل يوم لك ثوب.ولا يجوز أن يكون متعلقا ب "أخرج"، لأنه لا يحال بين صلة الموصول وما يتعلق بالصلة، وأجاز أبو علي أن يتعلق ب "حرم".و"خالصة" رفع من وجهين:أحدهما: أنه خبر المبتدأ، أي هي خالصة للذين آمنوا.والثاني: أنه خبر بعد خبر، وللنصب وجه واحد وهو الحال، وذو الحالالضمير الذي في أحد الظرفين، والعامل في الحال الفعل الذي تضمنه ذلكالظرف.الغريب: قال الفراء: "خالصة" قطع، وليست بقطع من اللام الملفوظةلكنها قطع بلام، أخرى مضمرة المعنى هي للذين آمنوا مشتركة في الحياةالدنيا ولهم في الآخرة خالصة.قوله: (في أمم) .أي مع أمم، وهي حال، أي ادخلوا مجتمعين معهم في النار.قوله: (ضعفا) الضعف في اللغة، المثل أو الشيء المضاعف.ابن عباس: مضاعف بالحيات والأفاعي.الغريب: الضعف، القسط.العجيب: الضعف هنا العذاب. حكاه الماوردي.قوله: (غواش) .حذف ياؤه حذفا، ولما كان هذا الحذف جائزا في الآحاد كالمهتدوالداع والمناد، وكان جائزا في الأفعال، نحو (نبغ) : و (يوم يأت) .পৃষ্ঠা ৪০৩কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন