269ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াولا يجوز أن يكون "من" زيادة، لأنها لا تزاد في الإثبات، وأجاز الأخفش زيادته في الإثبات قياسا على النفي.قوله: (فإن استطعت) .جزاء للشرط الأول، وجزاء للشرط الثاني محذوف، أي فافعل.(وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه) .كل ذي روح، إما أن يدب وإما أن يطير، وقيد بالجناحين قطعاللمجاز، فإنك تقول: طائر، وتريد به المسارعة.قوله: (أمم أمثالكم)قيل: في الخلق والرزق والموت، ثم انفرد كل نوع بخاصة، وقيل: أمثالكمفي الخلق والموت والبعث.الغريب: (أمثالكم) في معرفة الله وتوحيده وتسبيحه بدليل قوله:(وإن من شيء إلا يسبح بحمده) ، وقيل: يفقه بعضها من بعض كمانفقه نحن بعضنا من بعض.العجيب: ذهب بعضهم إلى: أن أصناف الحيوانات مكلفة متعبدةلقوله: (أمثالكم) وإن كل صنف منها يأتيه نذير من جنسها لقوله: (وإن من أمة إلا خلا فيها نذير) ، وهذا فاسد، لأن المماثلة لا توجب المساواة فيكل شيء.قوله: (والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم في الظلمات) ."الواو" زائدة، والمعنى جامع للوصفين، وقد تقع "الواو" هذا الموقع فيالشعر، قال:পৃষ্ঠা ৩৫৮কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন