268ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াقوله: (بل بدا لهم ما كانوا يخفون) .قيل: جزاء ما كانوا يخفون، أي جزاء الذنوب، وقيل: يخفون الشرك.والمعاصي والنفاق.الغريب: أي بدا عنهم، أي شهادة الجوارح ما كانوا يخفون.العجيب: ابن بحر: ما كانو" يخفون أي يجدونه خافيا، كما تقول:أحمدته وجدته محمودا، وأعمرتها وجدتها عامرة.قوله: (إن هي إلا حياتنا الدنيا) .كناية عن المدة، وقيل: عن الحياة.قوله: (فرطنا فيها) .قيل: في الدنيا، وقيل: في القيامة، أي في التقدمة لها.الغريب: الكناية تعود إلى الصفة، ولفظ (خسر) يدل عليه، و "ما" علىهذه الوجوه للمصدر.العجيب: "ما" هي الموصولة، وفيها كناية عن "ما" وأنث حملا علىالإعمال، وهذا حسن.قوله: (ألا ساء ما يزرون)إن جعلت "ما" نكرة موصرفة، فمحله نصب، نحو: بئس رجلا زيد.وإن جعلته الموصول، فمحله رفع.وأجاز أبو علي وقوع الموصول موقعه لما فيه من العموم الذي يقرب من الجنس.قوله: (ولقد جاءك من نبإ المرسلين) .فاعل "جاء" مضمر فيه، وهو يعود إلى النبأ، وإن لم يتقدم ذكره، لأنقوله: (من نبإ المرسلين) يدل عليه.الغريب: فاعله مصدر جاء، أي مجيء (من نبإ المرسلين) ، ولا يجوز أنيكون التقدير نبأ (من نبإ المرسلين) ، فحذف، لأن الفاعل لا يحذف،পৃষ্ঠা ৩৫৭কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন