259ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াدخلت الدار فأنت طالق، أي صح دخولك الدار فيما مضى، فأنت طالق.وقد صح، فوقع الطلاق، وقول من قال: كان مستثنى من هذا الباب غيرمرضي عند النحاة.قوله: (تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك)الجمهور: على ما في غيبي وما في غيبك.وقيل: ذكر النفس لازدواج الكلام، وهو باب واسع.الغريب: النفس ها هنا ما يذكر للتأكيد في نحو: جاءني زيد نفسه.والمعنى تعلم ما في ولا أعلم ما فيك.العجيب: قول من قال: تقديره: تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما فينفسك، فأضاف نفسه إلى الله ملكا وخلقا.قوله: (أن اعبدوا الله) .في محل نصب بدلا من "ما"، وقيل: في محل جر بدلا من "الهاء" في قوله: "به"، وقيل: لا محل له من الإعراب، وهو بمعنى أي المفسرة.(كنت أنت الرقيب عليهم)"أنت" فصل لا محل له عن الإعراب، وقيل تأكيد للتاء.العجيب: مبتدأ تقدم عليه الخبر.قوله: (إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم)الآية.قوله في الآية (وإن تغفر لهم) على قول السدي وصاحبيهظاهر، لأنهم كانوا بعد أحياء، ومن جعله في القيامة، ففيه إشكال.المبرد: (وإن تغفر لهم) ما قالوا علي خاصة.الزخاج: (وإن تغفر لهم) لمن أقلع منهم وآمن.পৃষ্ঠা ৩৪৮কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন