258ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াاللحم، والقول الثاني وهو الغريب، إنها لم تنزل، لأنه لما شرط وقال:(فمن يكفر بعد منكم) الآية، سمع القوم الشرط فخافوا واستغفروا ولمتنزل، وهذا قول الحسن.العجيب: قال مجاهد: لم تنزل مائدة، وإنما هذا مثل ضربه اللهلمقترحي المعجزات.قوله: (أأنت قلت للناس) .الجمهور: إن هذا سؤال يكون في القيامة.الغريب: السدي وقطرب وابن جرير: خاطبه به حين رفع إلىالسماء، بدليل قوله: (ذ) ، لأنه علم للماضي، وبدليل قوله: (وإن تغفر لهم) : لأنهم كانوا بعد أحياء، يتصور منهم الإيمان.قوله: (ما ليس لي بحق)أي ثابت، وقيل: بمستحق، والمعنى: لا أقول ما لا يليق بي.وما لا استحقه.الغريب: وذهب جماعة إلى أن التقدير، بحق إن كنت قلته، فحملوهعلى التمييز، وهذا بعيد، لأن الشرط لا يقع في جواب القسم إلا مع اللام أو ما يقع في أجوبة القسم.العجيب: (إن) بمعنى "ما" النفي، أي ما كنت قلته.قوله (إن كنت قلته)أي لأن أكن، لئن الشرط لا يدخل على الماضى ألبتة.والمعنى إن صح أني قلته، لأن حروف الشرط مسلطة على ما يليه دونما بعده، ولهذا وقع الطلاق في قوله: إن كنت دخلت الدار فأنت طالق.بدخول ماض ضمر، ولم يوقف على دخول مستأنف، لأن التقدير، إن تكونيপৃষ্ঠা ৩৪৭কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন