222ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াمحله رفع على البدل من المضمر الذي هو فاعل الجهر بالسوء منالقول، وقيل: نصب على الاستثناء المنقطع.قوله: (فبما نقضهم) .أي فبنقضهم، و "ما" صلة، والمعنى: فبنقضهم الفظيع.الغريب: هو جار مجرى حقا، أي فبما نقضهم ميثاقهم حقا.العجيب: "ما" نكرة، ومحله جر "نقضهم" بدل منه و "الباء" متصلبمضمر، أي لعناهم، وقيل: متصل بقوله: (حرمنا عليهم طيبات) .قوله: (فبظلم) بدل من (فبما نقضهم) .قوله: (عيسى ابن مريم رسول الله) ، أي بزعمه.الغريب: (رسول الله) من كلام الله يريد أعني رسول الله.قوله: (إلا اتباع الظن) استثناء منقطع.قوله: (وما قتلوه)"الهاء" تعد إلى عيسى.الغريب: يعود إلى العلم، تقول العرب: قتلت الشيء علما، إذااستقصى نظره فيه، وأنشد.كذاك تخبر عنها العالمات بهاوقد قتلت بعلمي ذاكم يقناقوله: (يقينا)صفة للمصدر، أي قتلا يقينا.الغريب: فيه تقديم، والتقدير بل رفعه الله إليه يقينا.(ولكن شبه لهم) أي شبه عيسى.الغريب: شبه الخبر بقتله.পৃষ্ঠা ৩১১কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন